الاخبار

برنامج الشيخة فاطمة للتطوع يدشن مبادرة " في الشوفة "

أبوظبي / وام 06 نوفمبر 2020

دشن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع مبادرة " في الشوفة " بهدف ترسيخ الثقافة الإسعافية في مختلف فئات المجتمع واستقطاب الشباب وبناء قدراتهم وتمكينهم من خدمة المجتمع عبر سلسلة من الفعاليات والبرامج التدريبية المبتكرة في مجال الإسعافات الأولية باستخدام تقنية التدريب الافتراضي وتحت إشراف أطباء الإمارات من المتطوعين في برنامج القيادات الإماراتية التطوعية الشابة.

وتتضمن مبادرة " في الشوفة " تنظيم العديد من الملتقيات وورش العمل لبناء قدرات مختلف فئات المجتمع في مجال الإسعافات الأولية من خلال برامج معتمدة دوليا للإسعاف المجتمعي والإسعاف المؤسسي والإسعاف الرياضي باستخدام مركز متنقل متخصص في التدريب على الإسعافات الأولية يُعد الأول من نوعه في المنطقة وهو مجهز بأحدث تكنولوجيا التدريب الافتراضي والمحاكاة.

ويأتي إطلاق مبادرة " في الشوفة " في إطار الشراكة بين الاتحاد النسائي العام ومبادرة زايد العطاء بهدف تمكين المواطنين والمقيمين من المشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة للاستجابة للحالات الطارئة خصوصاً في ظل الظروف الراهنة بسبب فيروس " كورونا"، وذلك من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم والتعامل الأمثل مع الحالات الطارئة لحين وصول طواقم الإسعافات التخصصية.

وقالت سعادة نورة خليفة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام إن إطلاق مبادرة "في الشوفة" يأتي في إطار توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"بدعم الجهود المجتمعية وتعزيز استعداد وجاهزية مختلف فئات المجتمع وبالأخص المرأة لتكون فعالة في التعامل مع كافة الحالات الطارئة والمساهمة في إدماج المجتمع المدني لتقليل نسبة الأعراض الجانبية والوفيات الناجمة عن توقف القلب والسكتات الدماغية والحالات الطارئة، وتحفيز كافة الجهات على تبنيها وتفعيلها بإشراك الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية وكافة شرائح المجتمع، وبناء قاعدة بيانات للمتطوعين من منتسبي برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع في مجال الإسعافات الأولية للاستعانة بهم في الحالات الطارئة.

ولفتت السويدي إلى أن مبادرة " في الشوفة " تأتي كقوة رديفة لتعزيز جهود المجتمع في مجال التعامل مع الحالات الطارئة والمساهمة في رفع جاهزية الأفراد وتعزيز مستويات الصحة العامة في الدولة، كما تأتي استكمالاً للمبادرات المبتكرة السابقة التي دشنها برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع وقدمت نقلة نوعية في مجال التطوع التخصصي ومن أبرزها مبادرة مهارات ومبادرة إعداد ومبادرة تمكين والتي ساهمت بشكل فعال في إعداد القادة في مجال التطوع الصحي التخصصي.

وأشارت إلى أن المبادرة ستعمل على استقطاب الشباب وتأهيلهم وبناء قدراتهم وتمكينهم من خدمة المجتمع محلياً والإنسانية عالمياً من خلال حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية والتي ساهمت بشكل فعال في إنقاذ حياة الكثير من البشر في شتى بقاع العالم بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة سيرا على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه".

من جانبها ثمنت العنود العجمي المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء مديرة برنامج القيادات الإماراتية التطوعية الشابة جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات " في مجال تمكين الشباب وبناء قدراتهم وتمكينهم من خدمة المجتمعات محلياً ودولياً.

وأوضحت العجمي أن " في الشوفة " هي مبادرة مبتكرة وتشكل إضافة إلى المبادرات الذكية لـ " أم الإمارات " التي تم تدشينها ضمن برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع، حيث قدمت نموذجا مميزا ومبتكرا في العمل التطوعي والمجتمعي التخصصي ومن أبرزها التنظيم الدوري لمؤتمر الإمارات للتطوع وتبني جائزة الإمارات للتطوع وتدشين حملات زايد الإنسانية وحملة الشيخة فاطمة الإنسانية الافتراضية العالمية لعلاج النساء والأطفال والتي قدمت نقلة نوعية في الحركة التطوعية المجتمعية التخصصية.

وقالت " إن المبادرة ستقدم نقلة نوعية في مجال الإسعافات الأولية المجتمعية وستتيح للمتطوعين فرصة تطوير مهاراتهم وخبراتهم والحصول على معارف قيمة حول أفضل الطرق والممارسات المعروفة على الصعيد العالمي خاصة فيما يتعلق بالاستجابة للحالات الطارئة، مشيرة إلى أن المبادرة تهدف إلى تدريب المتطوعين من مختلف فئات المجتمع وإعدادهم للتعامل مع حالات الطوارئ وتدريبهم على تقديم الإسعافات الأولية والمتقدمة والإنعاش القلبي والرئوي وغيرها من المهارات التي تسهم في حماية الأفراد والحد من الآثار السلبية للأزمة".

ولفتت إلى أن "في الشوفة " تأتي ضمن مبادرات برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع بهدف زيادة الوعي المجتمعي بأهمية الإسعافات الأولية وبالأخص التدريب على آلية إنعاش حالات توقف القلب المفاجئ، وكيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي والاستجابة السريعة لإنقاذ الشخص المصاب والحفاظ على حياته والعمل على استقرار حالته الصحية ومنع تدهورها لحين وصول الخدمات الطبية المختصة.

ونوهت إلى اعتماد مركز الإمارات للإسعافات الأولية المتنقل ليكون مسؤولاً عن تنظيم عمليات التدريب لمدة عامين على الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، مشيرة إلى أن المادة العلمية معتمدة دولياً، وسيحصل المتدربون على شهادة معتمدة، فيما يقدم التدريب مدربون من المتطوعين الذين لديهم رخصة للتدريب في مجال الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي بالشراكة مع المجلس الإماراتي للإنعاش القلبي " إنعاش " والمؤسسة الوطنية للتدريب "تدريب" ومركز أبوظبي للتطوع.