تحت رعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك.. الاتحاد النسائي يطلق "مبادرة فاطمة بنت مبارك للريادة الرقمية للمرأة الأفريقية"

07 يوليو 2026

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أعلن الاتحاد النسائي العام عن إطلاق "مبادرة فاطمة بنت مبارك للريادة الرقمية للمرأة الأفريقية".

جاء ذلك خلال مشاركة الاتحاد في أعمال "الملتقى المعرفي الشبابي"، الذي ينعقد ضمن أجندة القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS+20) في مدينة جنيف السويسرية، بحضور نخبة من القيادات الدولية والكوادر الشبابية من مختلف أنحاء العالم، في خطوةٍ تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ بدعم تمكين الكفاءات النسائية الشابة وتجسيد دورها كشريكٍ محوري في مسارات التنمية الدولية.

ويأتي استهلال هذه المبادرة من قلب القمة العالمية لمجتمع المعلومات، ليؤكد الترابط العميق بين أهداف دولة الإمارات الرامية لإشراك الشباب والنساء في صناعة القرار الرقمي، وبين تطلعات المجتمع الدولي نحو بناء مستقبل تقني أكثر شمولاً وعدالة.

وشكل الملتقى المعرفي الشبابي، الذي يستضيفه الاتحاد الدولي للاتصالات، منصةً مميزة لإطلاق المبادرة، حيث يهدف الملتقى في جوهره إلى تحفيز الطاقات الشابة وتفعيل دورهم في معالجة تحديات التحول الرقمي، مما يتقاطع بشكل مباشر مع رؤية المبادرة في صقل مهارات المرأة الأفريقية وتأهيلها لقيادة ركب التطور التكنولوجي في مجتمعاتها.

ولضمان فاعلية المبادرة وتحقيق أهدافها الإستراتيجية، اعتمد الاتحاد النسائي العام مسارين يستهدف كل منهما شريحة محددة، لضمان مواءمة المحتوى التدريبي مع احتياجات المستهدفات، فقد خُصصت "الأكاديمية الرقمية لدعم التحول الرقمي" للكوادر النسائية العاملة في الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني. ويركز هذا المسار على رفع القدرات التقنية للقيادات النسائية، وتمكينهن من إدارة مبادرات التحول الرقمي داخل مؤسساتهن بكفاءة احترافية، عبر برامج تدريبية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، وتطوير البرمجيات.

في حين يوجه "برنامج فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة الأفريقية في الابتكار الرقمي" جهوده نحو الفتيات الشابات المبدعات في مقتبل مسارهن المهني أو الدراسي، حيث يزودهن بالمهارات الأساسية في البرمجة والابتكار.

ويتميز هذا المسار بتركيزه على الجانب العملي التطبيقي من خلال ورش عمل مكثفة تختتم بتنظيم "هاكاثون"، مما يتيح للمشاركات تحويل أفكارهن التقنية إلى مشاريع ملموسة تُسهم في معالجة التحديات المحلية في دولهن.

ويعد هذا التقسيم ركيزة أساسية لخلق منظومة متكاملة من الخبرات، تجمع بين كفاءة الموظفات القياديات وحماس وطموح الشابات المبتكرات، بما يضمن بناء جيل نسائي أفريقي قادر على قيادة المستقبل الرقمي.