موضوع الشهر

إمارات الخير والتسامح

يونيو 2019

لقد أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من المبادرات التي لعبت دوراً كبيراً في تعزيز القيم المجتمعية، مما زاد التلاحم بين أبناء المجتمع بجميع فئاته مواطنين ومقيمين، ففي كل مناسبة تتعزز قيم التآخي والإنسانية وتتلاقى أهداف القيادة الرشيد وتطلعات شعب الإمارات في بناء مجتمع مترابط متماسك تسوده المحبة، لأن قيادة وطننا الغالي تؤمن بأن النهضة الشاملة تحتاج إلى العمل المتواصل وإلى جهود البناء والمشاركة من أبناء المجتمع في مسيرة البناء والتنمية ولتحقيق ذلك لابدّ من دعم المجتمع بمنظومة من القيم والمبادئ السامية التي ترتقي بمكانة الإنسان وتجعل منه فرداً متفاعلاً وفاعلاً في مجتمعه. وهذا منهج القيادة الرشيدة الذي ارسته كافة المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية من اجل ترسيخ ونشر قيم العمل والتآخي والتسامح.

وقد اظهر أبناء مجتمع الإمارات حرصهم على تبني هذه القيم وجعلها منهج عمل واسلوب حياة في تعاملاتهم وفي عملهم وفي تواصلهم على المستوى الأسري أو المجتمعي.

كما يعكس لنا هذا الحرص من أبناء الوطن حسهم الوطني والقومي والانساني، وكيف لا، وهم من استقى من نبع القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان قيم العطاء والمحبة والعمل بروح الفريق. فالمجتمعات المتقدمة تعتمد المبادئ والقيم الانسانية وتجعلها مرتكزاً أساساً في بناء الاوطان وقبل ذلك بناء الإنسان.

إن مبادرات عام التسامح تثبت يوم بعد يوماً أنها استطاعت تحقيق تفاعل اجتماعي متميز، كما تركت آثارها الايجابية ونتائجها التنموية على كافة فئات المجتمع، وأني واثقة أن مؤسسات حكومة دولة الإمارات وشعبها مستمرين في تعزيز قيم التسامح التي باتت جزء لا يتجزأ من ثقافة مجتمع دولة الإمارات. كما نجح أبناء الامارات في بلورتها في داخل الامارات وخارجها.

بارك الله الامارات قيادة وشعباً وجعلها دائماً نبراساً لكل المبادئ الانسانية السامية.

فاطمة بنت مبارك