خطابات‎

فاطمة بنت مبارك: اهتمامنا بالأم وأطفالها لا يتوقف وسنستمر في دعمهما

أبوظبي 29 يوليو 2019

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ان اهتمامنا بالأم وأطفالها لا يتوقف وسنستمر في دعمهما لانهما العنصر الاساسي واللبنة الاولى للمجتمع.

وقالت سموها في كلمة لها بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتاسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الذي يصادف غدا ان المجلس خطا خطوات كبيرة منذ انشائه ووضع الاستراتيجيات والبرامج والخطط للنهوض بالام واطفالها وتيسير السبل لهم ليعيشوا في بيئة طبيعية مريحة بعيدة عن المعوقات لينطلقا نحو المستقبل بثقة وياخذوا مواقعهم في مسيرة التنمية في البلاد.

وذكرت سموها ان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه هو من علمنا كيف نهتم بالام واطفالها وهو الذي كان يقول انهما اساس المجتمع فان صلحت الام والطفل صلح باقي افراد المجتمع ولذلك نهجت القيادة الرشيدة في الدولة منهج القائد الراحل فوضعت القوانين والقرارات التي تدعم الأم والطفل لبناء حاضرهم ومستقبلهم.

واشارت سمو أم الامارات الى ان السنوات الاخيرة شهدت تقدما كبيرا في تنفيذ الكثير من الخطوات لرفع شان الام والطفل حيث تم تخصيص جائزة لافضل بحث في مجال الامومة والطفولة وكانت في البداية على مستوى دولة الامارات وقد عممنا هذه الجائزة على المستوى العالمي وتولى المجلس الاعلى للامومة والطفولة تنفيذ توجيهاتنا باعلان المجلس الاستشاري للاطفال وكذلك تاسيس جمعية امهات اصحاب الهمم /همة/ كما انشئ مركز فاطمة بنت مبارك لابحاث الطفل وكلفنا المجلس الاعلى للامومة والطفولة للتعاون مع جامعة الامارات العربية المتحدة للاستفادة من تجارب الجامعة في هذا المجال.

ويهدف هذا المركز الى تدريب الطلبة الخريجين من الجامعة واقامة تعاون وشراكات ايجابية وتنمية وتطوير احتياجات الطفولة في الدولة بما يتفق مع الاستراتيجية الوطنية للطفولة ونشر التوعية بها لدى المعنيين في جامعة الإمارات وتحقيق استفادة المجلس الاعلى للامومة والطفولة من الأبحاث والدراسات التي تجريها الجامعة في مجال الأمومة والطفولة.

واعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن املها بان يخطو المجلس الاعلى للامومة والطفولة خطوات مهمة الى الامام خلال الفترة المقبلة لتصب جميعها في صالح ابنائنا الاطفال واخواتنا الامهات اللبنة الاساسية للمجتمع.