خطابات‎

الشيخة فاطمة تقدم مليون دولار دعما إضافيا لصندوق المرأة اللاجئة لتمكين النساء اللاجئات

أبوظبي 22 إبريل 2018

اشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بدور القيادة الرشيدة ممثلة فى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للارتقاء بالعمل الانساني والخيري.

وثمنت سموها الجهود الرامية إلى تحسين سبل استقرار اللاجئين وتوفير احتياجاتهم الاساسية ومساعدتهم على التغلب على التحديات التي تواجههم مشددة سموها على ان الاهتمام بقضايا اللاجئين مبدأ ثابت في توجهات الإمارات الإنسانية وأخذت الدولة على عاتقها دوما الوقوف على ما يواجهونه من اجل تقديم المساعدات العاجلة والضرورية لهم في مختلف المناطق والعمل على تحسين مستوى ظروفهم المعيشية.

وأضافت سموها «إن ما يواجهه اللاجئون من معاناة بسبب ظروفهم الاستثنائية يتطلب تعزيز الشراكة بين المنظمات الإنسانية من أجل تحسين واقعهم ولفتت الانتباه لقضاياهم العاجلة والملحة، وان ما تقدمه الإمارات من أجل اللاجئين يعد رسالة تعكس قيم العطاء والمحبة والأخوة بين الشعوب والتي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عن أملها في أن يحقق صندوق المرأة اللاجئة المزيد من المكتسبات للنساء اللاجئات حول العالم، وأن يوفر لهن فرص تحسين مستوى الحياة عن طريق التمكين والاستفادة من قدراتهن التعليمية ومهارتهن المهنية.

كما أعربت سموها عن تقديرها للدور الذي تضطلع به المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توفير الرعاية والحماية لملايين النازحين واللاجئين في عشرات الدول حول العالم.

وقالت سموها إن صندوق المرأة اللاجئة يعتز بشراكته القوية مع المفوضية، ويسعى لترقيتها إلى آفاق أرحب من التعاون الذي من شأنه أن يخدم قضايا النساء اللاجئات ويرتقي بمستوى البرامج الموجهة لهن.

وفي هذا الاطار وجهت سموها بتوقيع اتفاقية بين الهلال الاحمر الاماراتي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتنفيذ مشروع " مساعدة لاجئي جنوب السودان على استئناف حياتهم في أوغندا" حيث يكلف المشروع مبلغ مليون دولارعبارة عن منحة من صندوق المرأة اللاجئة مؤكدة على أهمية مثل هذا النوع من المشاريع التي من شأنها تمكين اللاجئين اقتصاديا وحفظ كرامتهم، وتشجيعهم على العمل والاستفادة من مهاراتهم وتطويرها وجعلهم موردا بشريا قادرا على استكمال الحياة بقوة وعزيمة.

وترى سموها أن التمكين الاقتصادي هو الخيار التنموي المناسب لتحسين حياة اللاجئين نساء ورجالا.