خطابات‎

الشيخة فاطمة: تنفيذ برنامج التدريب لمجموعة من النساء العربيات على حفظ السلام جاء بسبب الثقة الكبيرة والريادة العالمية الذي وصلت إليها دولة الإمارات

أبوظبي 04 فبراير 2019

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية أن اختيار دولة الامارات العربية المتحدة لتنفيذ برنامج التدريب لمجموعة من النساء العربيات على حفظ السلام جاء بسبب الثقة الكبيرة والريادة العالمية الذي وصلت اليها دولة الامارات و المرأة الاماراتية حيث أختارت المنظمة الدولية الامارات لتوقع معها مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام.

جاء ذلك في كلمة لسموها وجهتها الى الاحتفال الذي أقيم اليوم بمدرسة خولة بنت ألازور العسكرية ايذانا بانطلاق برنامج ألتدريب لمجموعة النساء العربيات بحضور سعادة أللواء الركن طيار عبدالله السيد محمد الهاشمي وكيل وزارة الدفاع المساعد للخدمات المساندة والعقيد الركن عفراء الفلاسي مديرة ألمدرسة وسعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام وسعادة الدكتورة موزة الشحي المديرة التنفيذية لمكتب اتصال هيئة الامم المتحدة للمرأة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة وممثلين عن وزارة الخارجية وعدد من المسؤولين.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك / أم ألامارات / في كلمتها انه لحدث تاريخي ان تختار هيئة الامم المتحدة للمراة دولة الامارات العربية المتحدة لتقوم بتدريب مجموعة من النساء العربيات على عمليات حفظ الامن والسلام حيث ان هذا الاختيار لم يات من فراغ وانما كان نتيجة للسياسة الحكيمة التي رسمتها القيادة الرشيدة للدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وسارت على نهجها قيادتنا الحالية وهي السياسة التي تدعو الى التسامح بين الناس ونشر الامن والسلام في ربوع العالم.

واكدت سموها ان المرأة الاماراتية اصبح لها شان عظيم في دولتنا فهي تلقى كل الدعم والمساندة من قيادتنا وقد تمكنت بفضل هذا الدعم من ان تصل الى كافة المراكز والمناصب وتحقق بذلك التوازن بين الجنسين حيث للمراة الحق بان تدخل في كافة ميادين العمل وتشارك الى جانب شقيقها الرجل في مسيرة التنمية في البلاد.

وقالت سموها "ومن هنا ندعم ايضا مشاركة كل امراة في الوطن العربي وفي دول العالم الاخرى في مسيرة التنمية في بلادها وفي مجالات الحفاظ على الامن والسلام في مناطق الكوارث والنزاعات لان المراة والطفل هما المتضرر الاول من هذه الاحداث كما ان اعمال الاغاثة للمتضررين ومد يد العون اليهم يحتاج ايضا الى حماية فينبغي ان تدخل المراة في هذا المجال الى جانب الرجل ولذلك فقد سعينا مع الامم المتحدة على ان نقدم خبرتنا في هذا الميدان وكانت المنظمة الدولية قد رحبت بتولي دولة الامارات العربية المتحدة هذه المهمة كون سجلها الانساني مليئ بالاعمال الخيرية وتحتل مركز الصدارة بين الدول التي تمد يد المساعدة للاخرين".

واشارت الى أن دولة الامارات ستواصل النهوض بدور المرأة في جميع جوانب السلامة والأمن لإيمانها بأن تمثيل المرأة في جميع نواحي المجتمع - وخصوصاً كقائدات وصانعات قرار سيجعل مجتمعاتنا أكثر تسامحاً وازدهاراً واستقراراً.. كما ان بناء قدرات المرأة لتمكينها من الانضمام إلى القطاع العسكري وتزويدها بالتدريب اللازم للمشاركة في مهام حفظ السلام هو عمل ضروري يعطي قيمة هائلة الى فعالية عمليات حفظ السلام كما يعطي المرأة القدرة على تأدية واجبها الوطني تجاه وطنها وتجاه الاخرين في شتى انحاء العالم.

واعربت سمو الشيخة فاطمة في كلمتها عن سرورها عند وصول مجموعة النساء العربيات الى ارض الامارات للبدء في تنفيذ برنامج التدريب مرحبة بهن على ارض هذه الدولة بلد الخير والامن والتسامح للمساهمة في تطوير إمكانياتهن المدنية والعسكرية.. وسيجدن من اخواتهن واخوانهن الذين سيقومون على تدريبهن كل اهتمام واحترام.

ولفتت الى ان مدرسة خولة بنت الازور العسكرية التي سيتدربن فيها مدرسة عريقة اسسها الغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وهي اول مدرسة عسكرية في المنطقة مُتخصصة في تدريب النساء على العمل العسكري وهي مؤهلة تماما لتنفيذ الدورة التدريبية العسكرية للنساء العربيات اللاتي سيشاركن في برنامج التدريب بناء على الشراكة بين الإمارات وهيئة الأمم المتحدة للمراة لبناء قدرات المرأة العربية في المجال العسكري وعمليات حفظ السلام معربة سموها عن املها بان يحقق هذا البرنامج النجاح للنساء العربيات ولكل امراة ترغب بان تطور من امكانياتها في مختلف ميادين العمل المدني والعسكري.