خطابات و تصريحات

خلال استقبال المشاركات في "منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"

سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك

قصر البحر / أبوظبي 13 ديسمبر 2017

دعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك علماء المسلمين والمؤسسات الإسلامية إلى بذل الجهد لتوضيح الإسلام الوسطي الذي يدعو إلى السلام والتعايش السلمي وذلك للشباب المسلمين الذين يعيشون في كل مكان وإبراز الهوية الإسلامية القائمة على الفكر الوسطي المعتدل.

وشددت سموها على ضرورة التحاور مع هؤلاء الشباب لنزع الأفكار السلبية تجاه المجتمعات الأخرى والأديان ومخاطبتهم عبر وسائل الإعلام لنزع التعصب الإسلامي.

وأكدت سموها أهمية المنتدى الذي يهدف إلى إظهار الصورة الحقيقية والأصيلة لديننا الإسلامي الحنيف ودور العلماء في إزالة المفاهيم المغلوطة والممارسات الشاذة عن الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة .. داعية المولى العلي القدير أن يعم الأمن والسلام والتسامح في المنطقة ودول العالم.

 وطالبت سمو " أم الإمارات " العلماء بشرح أهداف الإسلام وسعيه لنشر التسامح والإخاء والمحبة بين بني البشر .. وقالت إن مبادئ التسامح والمودة في دولة الإمارات التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه " أعطت نتائج طيبة وأصبحت الدولة الآن نموذجا رائدا في الانفتاح الناجح على العالم والإسهام النشط في إنجازاته والالتقاء بين البشر وتحقيق التفاهم والسلام بينهم.

وأوضحت سموها أن القيادة الرشيدة للدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات سارت على النهج الذي بدأه المغفور له الشيخ زايد فأصبحت لها سمعتها الطيبة بين الدول التي يعيش على أرضها بتآلف ومحبة أكثر من مائتي جنسية بمختلف طوائفهم وأديانهم.

وأشارت سموها إلى أن المرأة الإماراتية لها دور كبير في نشر المودة والتسامح بين أفراد المجتمع من خلال تربية الأبناء على السلوك القويم وحب الآخرين وتعزيز الترابط والإخاء بين الجميع.