خطابات‎

فاطمة بنت مبارك : "عام التسامح" مبادرة إنسانية خلاقة تكرس البناء الحضاري الذي قامت عليه الدولة منذ تأسيسها

أبوظبي 15 ديسمبر 2018

وصفت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" العام 2019 عام التسامح في دولة الامارات بأنه مبادرة إنسانية مهمة تكرس البناء الحضاري الذي سعى إليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وأقام الدولة على أساسه.

وقالت سموها - في تصريح بهذه المناسبة - إن هذا الإعلان جاء امتدادا لعام زايد الخير الذي شهد مبادرات خيرية هامة كرست المفهوم الإنساني والعمل الخيري الذي تسعى إليه الدولة والتي تحرص على غرسه في نفوس أبنائها ليواصلوا مسيرة الخير والعطاء التي دعا اليها باني الدولة ومؤسسها.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن دولة الامارات مارست فعلا التسامح في نهجها منذ تأسيسها وأنشأت منذ عام 2016 أول وزارة على المستوى العالمي للتسامح وقامت بمبادرات ترسخ هذه القيمة الانسانية العالية محليا وعالميا.

وأوضحت سموها أن البيئة الحضارية الإنسانية التي تستقطب من خلالها دولة الامارات أكثر من 200 جنسية يعيشون على أرضها بحرية دون تفرقة في اللون أو الجنس أو الدين أكبر دليل على رسالة التسامح الإنساني العالي التي ترسلها الإمارات الى العالم بثقة ونزاهة وتؤكد أن المبادئ الإنسانية الحضارية هي عنوان رسالة هذه الدولة الى الآخرين.

وأشادت سمو أم الإمارات بالمحاور التي حددها إعلان صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله التي سيشهدها عام التسامح وأبرزها تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال التركيز على قيم التسامح لدى الأجيال الجديدة.

وقالت سموها إن المرأة الإماراتية هي منبع التسامح في المجتمع ولن تألوا جهدا في تكريس هذا المفهوم فعلا وقولا من خلال العمل المكثف ومضاعفة الجهد لتحقيق إنجازات كبيرة في مسيرة البلاد نحو الرقي والتقدم ونشر رسالة الخير والإنسانية التي تحملها في فكرها ووجدانها.

واختتمت سمو الشيخة فاطمة تصريحها قائلة "ان عام التسامح الذي سيكون امتدادا لعام زايد الخير سيشهد فعاليات ذات شأن كما شهده عام زايد لتكريس هذا المفهوم الإنساني الرائع الذي تتحلى به دولة الامارات قيادة وشعبا".