خطابات و تصريحات

فاطمة بنت مبارك : إننا على يقين تام بأن المبادرات المشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تثمر دائماً عن استحداث أفضل المخرجات

سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام

أبوظبي 10 يناير 2021

افتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، اليوم فعاليات المنتدى الافتراضي الأول بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، الذي يقام برعاية كريمة من سموها بعنوان "أسرة آمنة مجتمع آمن" ويستمر لمدة يومين بتنظيم الاتحاد النسائي العام وبالتعاون مع مجلس شؤون الأسرة السعودي ومجلس التنسيق السعودي الإماراتي.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خلال كلمة الافتتاح التي ألقتها بالنيابة عن سموها سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام: "يطيب لي أن أرحب بالحضور الكريم وأن أتقدم بالشكر الجزيل للاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة ومجلس شؤون الأسرة السعودي بالمملكة العربية السعودية، والقائمين على تنظيم أول منتدى افتراضي بين الدولتين الشقيقتين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي يعكس عمق العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، التي تستند إلى أسس تاريخية صلبة تعززها الأخوة والصداقة ووحدة الرؤى ..وإننا على يقين تام بأن المبادرات المشتركة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تثمر دائماً عن استحداث أفضل المخرجات والحلول التي تساهم في دفع مسيرة التنمية الاجتماعية المستدامة في وطنينا الغاليين، اللذين حباهما الله بقيادة حكيمة لم تأل جهداً في تعزيز مكانتهما اقليمياً ودولياً".

وأضافت سموها: "كما يسرني أن أثني على جميع الجهود المبذولة من قبل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، النموذج الاستثنائي للتكامل والترابط والمثال الجدير بالاحتذاء في التعاون المشترك، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية".

وتابعت سموها: "إنني على ثقة تامة بأن المشاركين في هذا المنتدى سيقدمون خلاصة أفكارهم وأعمالهم وخبراتهم العلمية والمهنية وسنشهد خلال اليومين معاً في المنتدى الافتراضي الأول أفضل التجارب والممارسات في الدولتين، والتي تدعم ملف جودة الحياة وتبادل الخبرات والتجارب ونستخلص حزمة من المبادرات، لتحقيق السعادة والرخاء والرفاه للشعبين الشقيقين".

واختتمت سموها: "ندعو الله أن يكلل جهودكم المخلصة للارتقاء بالمنظومة الأسرية، في ظل دعم ورعاية القيادة الرشيدة في الدولتين".