خطابات و تصريحات

فاطمة بنت مبارك : إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت من التواجد ضمن مصاف دول العالم في ملف تمكين المرأة وفقا لأفضل الممارسات العالمية

سعادة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام

دبي 03 أكتوبر 2020

تجاوبا مع مشروع تصميم الخمسين عاما القادمة لدولة الإمارات الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي يستهدف إشراك أفراد المجتمع في رسم مستقبل دولة الإمارات ووضع محاور ومكونات خطة مئوية الإمارات، الخطة التنموية الشاملة للإمارات خلال الخمسين عاما المقبلة وذلك ضمن أجندة عام الاستعداد للخمسين وبرعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية " أم الإمارات " أطلقت لجنة الاستعداد للخمسين بالشراكة مع الاتحاد النسائي العام مجموعة من الجلسات الحوارية لخطة الاستعداد للخمسين بعنوان "التخطيط للخمسين.. المرأة سند للوطن"، بمشاركة 20 متحدثا من الوزراء والقادة والمسؤولين في جهات حكومية اتحادية ومحلية، ونخبة من الشباب وممثلين لمختلف القطاعات الحيوية، لبحث سبل تعزيز جهود التخطيط للخمسين عاما المقبلة، ودعم مشاركة المرأة الإماراتية فيها.

و تهدف الجلسات النقاشية إلى رسم ملامح مستقبل المرأة في الخمسين عاما المقبلة التي تبدأ من العام المقبل 2021.. وشهدت تفاعلا مجتمعيا إذ شارك بها 1500 من أفراد المجتمع والمسؤولين الحكوميين الذين حضروا الجلسات عن بعد وأثروا النقاش بمجموعة من الأسئلة وفق رؤاهم للخمسين عاما المقبلة.

و قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بهذه المناسبة إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت من التواجد ضمن مصاف دول العالم في ملف تمكين المرأة وفقا لأفضل الممارسات العالمية، بتفعيل قرارات عكست مدى التقدير لدورها، والحرص على منحها الفرصة الكاملة للمشاركة في مسيرة البناء والتطوير ضمن مختلف المجالات، وذلك بفضل القيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة و إخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات.

و أعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في كلمتها التي ألقتها نيابة عن سموها سعادة نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام عن سعادتها بتواجد القيادات وكبار المسؤولين وصناع التغيير من أبناء وبنات الوطن، الذين اجتمعوا لهدف واحد وتحت مظلة واحدة، لرسم نموذج للمرأة الإماراتية للخمسين عام القادمة، نودع فيها 50 عاما حافلا بالإنجازات والمكاسب، بفضل دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الذي منح المرأة كل الاهتمام والرعاية، وجعل من حماية حقوقها ومصالحها هدفا استراتيجيا، سنت الدولة من أجلها القوانين، ووضعت الأطر التشريعية والتنظيمية اللازمة لجعل مبدأ الشراكة بين الرجل والمرأة ممارسة حياتية فعلية.

و قالت سموها: "لا يسعني في هذه المناسبة، إلا أن أذكر كل أم وكل زوجة، بأن بيتها وأبناءها هم الأساس، فإن تربية جيل صالح من الأبناء، هو العمل الأساسي للمرأة وعلى كل امرأة أن لا تغفل عن ذلك مهما تعددت التزاماتها الوظيفية، وعلينا أن نؤكد دائما على أن استقرار الأسرة الإماراتية وتعزيز مكانتها وتقوية نسيجها وتمتين روابطها وتماسكها هو الضمان الحقيقي لاستقرار دولتنا وترسيخ هويتنا الوطنية.. إلا أننا نتطلع اليوم لأن نعمل يدا بيد لاستشراف مستقبل المرأة الاماراتية لإعداد قيادات نسائية قادرة على أن تكون سندا حقيقيا للوطن مع الرجل".

و أبدت سموها ثقتها الكبيرة في قدرة المرأة الإماراتية على تحقيق التوازن بين حياتها الأسرية والوظيفية وقالت إن "المرأة الإماراتية مصدر إلهام لجميع سيدات العالم، ونحن مستمرون بدعمها و حريصون على توفير جميع الخدمات للحفاظ على استقرارها.. ونأمل أن يخدم هذا الجمع الأهداف الاستراتيجية التي انعقد من أجلها في سبيل الخروج بمجموعة من التوصيات التي من شأنها تعزيز دور المرأة الإماراتية كركيزة أساسية في التنمية المستدامة للخمسين عاما المقبلة بإذن الله".