خطابات و تصريحات

فاطمة بنت مبارك : الإمارات تولي الطفل أهمية بالغة

أبوظبي 13 نوفمبر 2020

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن دولة الإمارات تولي الطفل أهمية بالغة من خلال سن التشريعات وإصدار السياسات وإنشاء الآليات ووضع النظم والإجراءات لضمان حق الطفل في العيش في بيئة آمنة وتحفيز نموه جسدياً وفكرياً وعاطفياً واجتماعياً.

وقالت سموها في تصريح لها - بمناسبة إطلاق الأسبوع الوطني للوقاية من التنمر في البيئة المدرسية - إن تضافر جهود مؤسسات الدولة الاتحادية والمحلية والمجتمع المدني للتصدي لظاهرة التنمر والتوعية بها تترجم مسعى دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات في أن تكون مصلحة الطفل في الدولة فوق كل اعتبار، حماية لحقوقه وتعزيزاً لرفاهيته وسلامة نموه" .

وأضافت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أن حماية الطفل من التنمر حق أصيل لتنشئته على النحو الأمثل وصون لكرامته وتنمية مهاراته العقلية والمعرفية والبدنية وتعزيز قدراته واهتماماته خاصة في هذه المرحلة العمرية التي تتشكل بها شخصيته باعتباره ركيزة لمستقبل هذا الوطن".

وأوضحت سموها أن التنمر بكافة أنواعه يُعد من السلوكيات التي تؤثر على حاضر ومستقبل مسار نمو الطفل وبناء وتكوين شخصيته وصحته العقلية ومستوى تحصيله الدراسي إذ ينتج عن التنمر انعكاسات سلبية على الطفل والمجتمع وآثارها لا تخفى على أحد، وخلال جائحة " كوفيد - 19 " وتأثيرها على العالم أجمع، طرأت تغييرات كان تأثيرها عميقاً على الجميع وخاصةً على الأطفال، ومع تطبيق نظام التعليم والتعلم والعمل عن بُعد، نرى الدور المحوري الذي يقوم به الإنترنت في استمرار العملية التعليمية، وهذا ما يجعلنا أكثر يقظةً لظاهرة التنمر الإلكتروني في الفضاء الرقمي".

ودعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى الاستمرار في المبادرات والبرامج الوطنية الهادفة لاستئصال هذه الظاهرة والتغلب عليها ورفع مستوى وعي أبنائنا الطلبة لتوفير مناخ مدرسي يتمتع به الطالب بكل مقومات الحياة الآمنة والكريمة .. كما دعت سموها أولياء الأمور والمعلمين والتربويين إلى المواظبة على غرس قيم الاحترام والتسامح وقبول الآخر في قلوب أبنائنا الطلبة، مشددة على الدور الكبير الذي تلعبه الأسرة بترسيخ هذه القيم التي أمرنا بها ديننا الحنيف ".

وأشادت سموها بجائزة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للوقاية من التنمر في المدارس والتي تهدف إلى تعزيز الجهود لتوفير بيئة مدرسية آمنة للأطفال، وتحفيز المجتمع المدرسي على البذل والعطاء، وخلق المنافسة الشريفة، وتكريم الطاقات الدؤوبة في مكافحة التنمر بالإضافة إلى إبراز أصحاب المبادرات والأفكار الإبداعية المتميزة.

وأكدت سموها أن المجلس يسخر كافة إمكانياته لضمان جودة حياة الطفل وتحقيق معايير نموه من خلال وضع الاستراتيجيات الشاملة للطفولة والسياسات والبرامج وتقييمها مع الجهات المعنية بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 باعتبارها أولوية في خطة التنمية الدولية، واقتراح التشريعات والأنظمة بالإضافة إلى إبرام الاتفاقيات مع المؤسسات والجهات للنهوض بالطفل، إلى جانب إعداد الدراسات والبحوث المتخصصة.