خطابات‎

خلال زيارة الشيخة فاطمة بنت مبارك لمنطقة الحصن التاريخية

منطقة الحصن - أبوظبي 06 ديسمبر 2018

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن الإرتباط بالماضي وتراث الأجداد وفهم التحولات التاريخية تعد ركائز هامة لتطور ونمو المجتمعات الحديثة، إذ يتم من خلالها العمل على بناء الإنسان والرقي بوعيه من أجل تحسين مستوى الحياة بشكل عام.

جاء ذلك خلال زيارة سموها اليوم لمنطقة الحصن التي افتتحها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رسميا مساء أمس بعد إنجاز دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لمشروع الترميم والتجديد للموقع، حيث تتألف منطقة الحصن من أربعة مكوّنات مترابطة، هي: قصر الحصن، والمجمع الثقافي، والمجلس الإستشاري الوطني، وبيت الحرفيين، ويُعد الإفتتاح الرسمي لهذه الوجهة الثقافية إحتفاءً بتاريخ إمارة أبوظبي العريق وثقافتها الغنية.

وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك: "من دواعي الفخر والإعتزاز أن نشهد ترميم الصرح التاريخي الأبرز في أبوظبي، والذي شهد التحولات التي عاشها شعب الإمارات، حيث نجد في موقع الحصن ما يذكرنا بتضحيات الأجداد وتاريخهم العريق في صنع المعجزات وتحدي الظروف القاسية من أجل أن ننعم اليوم بحياة عصرية .. إن وجود موقع تاريخي وثقافي بحجم قصر الحصن في قلب أبوظبي كفيل بتذكيرنا بجذورنا ونحن نتوجه إلى مستقبل مشرق وإيجابي دون أن ننسى الإرث العريق الذي تركه لنا الأجداد، وبما يحفظ ذاكرتنا وتاريخنا للأجيال القادمة".

وأضافت سموها: "أبارك للجميع افتتاح منطقة الحصن وأدعو المواطنين والمقيمين إلى زيارة معالمه التاريخية والثقافية والتراثية، والتعرف على تفاصيل تاريخنا وتراثنا القديم والمعاصر، فموقع الحصن قلب مفتوح للجميع وفيه ينبض التاريخ وتتجدد فصول من الإنجازات التي عودتنها عليها دولة الإمارات".