خطابات و تصريحات

احتفال اختتام برنامج التنمر

سعادة الريم عبدالله الفلاسي

أبوظبي - حديقة ام الامارات 24 مايو 2017

ان الدولة سخرت كل دعم للعملية التعليمية ووضعت البرامج التي ترقى بالتعليم الى مستويات عليا.. وجاء برنامج التنمر الذي نفذه المجلس الاعلى للأمومة والطفولة بمدارس وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع الوزارة ومجلس ابوظبي للتعليم ومنظمة اليونيسيف ضمن البرامج الاخرى الداعمة للمسيرة التعليمية.

واوضحت سموها في الكلمة التي ألقتها بالنيابة عنها سعادة الريم عبدالله الفلاسي الامين العام للمجلس الاعلى للأمومة والطفولة ان البرنامج الذي استمر نحو عامين استهدف ابناءنا الطلبة وكذلك مديري ومديرات المدارس والمرشدين والمرشدات الاكاديميين والممرضين والممرضات وهو يعد الاول من نوعه في العالم العربي لأهميته الكبيرة في الحفاظ على ابنائنا الطلبة والبعد عما يضر بمسيرتهم الدراسية ويؤثر على تلقيهم العلم بكافة اشكاله، مشيرة الى ان البرنامج صمم بعد مراجعة أكثر من 13 برنامجا دوليا ناجحا بما يلائم دولة الإمارات العربية المتحدة.

واكدت ان التنمر يعد من الظواهر السلبية المألوفة على صعيد طلبة المدارس والتي لها آثار خطيرة على صحة وسلامة المتنمرين والضحايا والمتفرجين على حد سواء حاضرا ومستقبلا والتي من بينها فقدان الاحساس بالذنب والقلق وفقدان الثقة بالنفس والإصابة بأمراض مزمنة في المستقبل وزيادة العدوانية لدى الضحايا وتدني المستوى العلمي.

وقالت ان الوقاية من التنمر تضمن حق الطفل في التعليم والحماية من أشكال العنف كافة حسب اتفاقية حقوق الطفل ورؤية الإمارات 2021 والاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة التي يعمل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة من خلالها.

واشارت سموها الى ان التقييم الذي اجراه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومنظمة اليونيسف في نهاية العام الدراسي الماضي للمدارس التي شملها البرنامج أظهر فعالية المشروع حيث انخفضت حالات التنمر وكانت نتائج التقييم مشجعة.

واعربت عن شكرها وتقديرها للجهات التي شاركت في تنفيذ هذا البرنامج الذي شمل 64 مدرسة على مستوى الدولة خاصة بعد النتائج المشجعة التي اظهرها تطبيق البرنامج حيث انخفض عدد الطلبة الذين يتعرضون للتنمر وازدادت حالات العلاقات الإيجابية الاجتماعية لدى الطلبة.