الاخبار

برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك .. انطلاق برنامج "القيادات الانسانية الشابة"

أبوظبي / وام 06 أكتوبر 2018

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية انطلقت الدورة الأولى لبرنامج القيادات الانسانية الشابة بمقر كلية فاطمة للعلوم الصحية بابوظبي تحت شعار"على خطى زايد"بمشاركة ممثلين من دائرة الصحة والشرطة والقوات المسلحة والهيئة الوطنية للطوارئ والازمات وشركة صحة.

وتعد هذه الدورة هي المبادرة الاولى من نوعها لصناعة القادة في مجالات العمل الانساني من خلال استقطاب افضل الكفاءات وتدريبهم وصقل مهاراتهم وتمكينهم من خدمة الانسانية بغض النظر عن اللون او الجنس او العرق او الديانة انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه وانطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بأن يكون عام 2018 عام زايد وبمبادرة من برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع وباشراف من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وتنظيم اكاديمية زايد الانسانية وباستضافة من كلية فاطمة للعلوم الصحية في نموذج مميز للشراكة المجتمعية المستدامة.

وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج يتكون من ثلاث مراحل تستمر ثلاثة اشهر حيث تكون المرحلة الاولى اساسية والثانية متقدمة والثالثة ميدانية محليا وعالميا .. والبرنامج معتمد من ابرز المراكز والجامعات الامريكية والبريطانية.

وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لم تدخر جهداً في تشجيع وتحفيز شباب الإمارات للمشاركة الفاعلة في الأعمال التطوعية والانسانية من خلال تبنيها برامج لاستقطاب الشباب وتاهيلهم كقادة لتمكينهم في خدمة الانسانية.

واكدت في تصريح لها بمناسبة انطلاق الدورة التي تستمر ثلاثة ايام ان برنامج الشيخة فاطمة للقيادات الانسانية الشابة يهدف إلى العمل على تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بالشباب في المجالات الانسانية وإظهار دور وجهود الإمارات دولياً في تمكين الشباب واحتضان طموحاتهم وآمالهم والارتقاء بالعمل الانساني القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في الساحة الدولية.

واضافت إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات يستحقون التقدير والثناء لأنهم مكنوا الشباب وجسدوا قيم العطاء التي رسمها المغفور له الشيخ زايد في دعم الشباب وتمكينهم من جميع فرص العلم والعمل حتى نجحوا ووصلو إلى أعلى المراتب العلمية والعملية.

واوضحت سعادة نورة السويدي ان الشباب أثبتوا قدرتهم على التفاعل مع المبادرات المتعددة في دولة الإمارات وبذل العطاء لكل من يحتاجها ومشاركتهم مع جميع فئات المجتمع رجالا ونساء لإنجاح "عام زايد" الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وهو من مآثر المغفور له الشيخ زايد التي تشهد على أن حياته وتاريخه كانت كلها خير.. كما أن المبادئ التي أرساها عند قيام دولة الإمارات والمسيرة التي تلتها أثبتت صحة الرؤيا والمنهج الذي كان نبراس عمل يقود إلى تحقيق الخير لمواطنيه وللإنسانية.

واشارت الى أن العطاء الإماراتي لم يكن له حدود ولم يقتصر على الرجل فحسب بل على المرأة وكل أفراد المجتمع وسيظل كذلك ما دامت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ومن خلفها أبناء الوطن قد حفظوا دروس الإنسانية التي قدمها الشيخ زايد لأبنائه المواطنين واستفاد منها الآخرون واقتدوا بها في العمل الإنساني.

وأكدت أن الشباب كما أعطاهم الوطن كل ما يريدون ومكنهم من ارتياد جميع مجالات العمل فعليهم مسؤولية كبيرة في رد الجميل للوطن والمشاركة في منهجية عمل مستمرة لترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية تعزيزاً لأطر تماسك وتكافل المجتمع مستلهمين منها "خارطة طريق" تتسم مسيرتها بعطاء متجدد لدولة تأسست على مبادئ الخير وإعلاء شأن الإنسان وإرساء قيم التعاون والتسامح في مختلف دول العالم كسفراء للعمل الانساني.

وأشارت إلى أن عمل الخير والتطوع هو شعار طبقه الشباب الإماراتي على انفسهم من خلال اهتمامهم بالحركة التطوعية والعطاء الانساني وان المبادرات الوطنية في مجال العمل الانساني أصبحت - بسبب تعددها وانتشارها محليا وإقليميا ودوليا مكونا أساسيا من مكونات الشخصية الإماراتية وأصبح لدولة الإمارات الدور البارز في تحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية حول العالم مع ترسيخ موقعها بين الدول المانحة الأكثر عطاء وسخاء في مجال المساعدات الخارجية.

وقالت أن سمو "ام الامارات" الشيخة فاطمة بنت مبارك تعتبر نموذجاً ملهماً وقدوة استثنائية لدورها المشهود في تهيئة البيئة التي مكنت الشباب وارتقت بدورهم ليشاركوا بفعالية في مسيرة نمو وازدهار الدولة.

وأثنت على الدور الكبير الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم الشباب وتعزيز دورهم في المجالات كافة.

واشارت مديرة الاتحاد النسائي العام الى ان برنامج القيادات الانسانية الشابة ياتي ضمن سلسلة من الملتقيات لاعداد القادة الشباب في العمل التطوعي والانساني والطب الميداني والاستجابة الطبية للطوارىء والاصابات والكوارث للعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة.

وقالت ان البرنامج يتضمن جلسات حوارية وعلمية تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات الشباب وبناء قدراتهم لتمكينهم من قيادة العمل التطوعي والانساني والتي ستساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

ونوهت الى انه سيتم من خلال الملتقيات اختيار الكفاءات لتولي قيادة المشاريع التطوعية والمبادرات الانسانية لبرنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع والتي سيتم الاعلان عنها مستقبلا والتي ستساهم بشكل فعال في الخدمة المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية محليا وعالميا انسجاما مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للدولة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي.

وأشارت الى أن برنامج فاطمة بنت مبارك للعمل التطوعي قدم نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي محلياً وعالمياً من خلال استثمار طاقات الشباب لدعم وتشجيع جهود المؤسسات على اختلاف أعمالها والجمعيات والأفراد للعمل التطوعي أياً كانت طبيعتها في مجالات خدمة المجتمع بهدف اختزال الزمن واختصار المسافات في بناء كل ما من شأنه أن يضيف لبنة من الإنجازات إلى دولة الإمارات.

وشددت على ضرورة المشاركة الفعالة لمؤسسات الدولة في القطاعين الحكومي والخاص إضافة إلى وسائل الإعلام كافة في تنشيط حركة العمل التطوعي في المجتمع وتوسيع دوائر عمله محلياً وعالمياً مشيرة إلى الأهمية الكبيرة للشعار المعبر للبرنامج "على خطى زايد" ومن جانبه قال سعادة الدكتور احمد عبد المنان العور المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية ان انطلاق هذه الدورة من مقر كلية فاطمة للعلوم الصحية يعطي لها اهمية كبرى لتسهم في تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بالشباب في المجالات الانسانية والارتقاء بالعمل الانساني القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في الساحة الدولية.

وذكر ان المعهد مستعد لانجاح هذه الدورات بمراحلها الثلاثة بتقديم الدعم الفني والتكنلوجي لها على اعتبار ان عملها انساني له دور في تطوير مهارات الشباب وهذا ما يسعى اليه المعهد للمشاركة الفعليه مع مؤسسات الدولة في تطوير طموحات الشباب خاصة المشاركة في العمل الانساني الذي تدعمه القيادة الرشيدة للدولة وتفسح المجال للشباب ليشاركوا في ايصال صوت دولتهم وحبها لتقديم الخير لجميع المحتاجين اينما كانوا.

يذكر ان كلية فاطمة للعلوم الصحية هي فرع من افرع معهد التكنلوجيا التطبيقية.

وبدورها اكدت سعادة العنود العجمي مديرة برنامج القيادات الانسانية الشابة المديرة التنفيذية لمركز الامارات للتطوع ان البرنامح تضمن عرض فيلم وثائقي عن زايد العطاء ودوره الريادي في مجال العمل التطوعي والعطاء الانساني العالمي كما تم استعراض مبادرات برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع والتي ساهمت بشكل كبير في اثراء الحركة الانسانية والعمل التطوعي محليا وعالميا في بادرة غير مسبوقة لاستقطاب وتأهيل وتمكين الشباب كقادة في العمل التطوعي برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي تولي المرأة اولى اهتماماتها لبناء قدراتها في مختلف المجالات وبالاخص في مجالات العمل التطوعي والعطاء الانساني.

وذكرت انه تم ايضا استعراض فيلم وثائقي عن حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية التي استطاعت في فترة وجيزة من استقطاب افضل الكوادر التطوعية الشابة وتأهيلها وتمكينها من التخفيف من معاناه الفئات المعوزة من المرضى في مختلف دول العالم للمساهمة بشكل فعال في ايجاد حلول واقعية لمشاكل المراة والطفل الصحية تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية.

كما تضمن البرنامج العديد من الجلسات العلمية وورش العمل لاكساب المشاركات مهارات في فن القيادة وصناعة القادة وادارة العمل الانساني ودراسة المشاريع ووضع الاستراتيجيات وتنفيذ الخطط ووضع الميزانيات وتقيم مؤشرات النجاح للمشاريع التطوعية والانسانية وفق افضل المعايير الدولية.