الاخبار

انطلاق ملتقى أطباء الإنسانية تزامنا مع حملة الشيخة فاطمة العالمية في القرى المغربية

الرباط / وام 09 فبراير 2019

انطلق ملتقى أطباء الإنسانية في المغرب تحت شعار "على خطى زايد" وذلك تزامنا مع حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية في القرى المغربية للتخفيف عن المرضى فيها.

ويهدف الملتقى إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي التخصصي والعطاء الإنساني بين الكوادر الطبية الشبابية وتمكينهم في خدمة الإنسانية بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق او الديانة انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وانطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بان يكون عام 2019 عام التسامح.

وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن ملتقى أطباء الإنسانية في دورته الحالية يأتي تزامنا مع حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية التي جاءت بتنظيم من برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع وفي مبادرة تطوعية وإنسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وكلية فاطمة للعلوم الصحية في الرباط وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الالمانية في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك إنسجاما مع توجيهات القيادة الحكيمة بتبني مبادرات تطوعية من قبل مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة تساهم في استقطاب وتاهيل وإيجاد حلول واقعية لتمكين الشباب في العمل المجتمعي والإنساني والتنمية المستدامة محليا وعالميا.

وأكدت السويدي أن ملتقى أطباء الإنسانية تضمن العديد من المحاضرات لتطوير مهارات الكوادر الطبية الشبابية وإكسابهم خبرات ميدانية تمكنهم من المشاركة الفعالة في خدمة المجتمعات تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية بإشراف أكاديمية زايد للعمل الإنساني.

وأشارت إلى أن الملتقى تضمن ورشا تدريبية لصناعة قادة في مجال العمل الطبي التطوعي التخصصي في الوطن العربي وتأهيلهم لقيادة المبادرات الإنسانية وفرق شباب الإنسانية التطوعية ومجالس الشباب التطوعي الإنساني والحملات الطبية الإنسانية والعيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية والمنتشرة في مختلف دول العالم وفق أفضل معايير التدريب العالمية وبإشراف أكاديمية زايد للعمل الإنساني.

وأوضحت أن انطلاق ملتقى أطباء الإنسانية جاء في إطار سلسلة من الملتقيات لصناعة القادة في المجال التطوعي والإنساني التخصصي ويستمر لمدة سنة كاملة وذلك تزامنا مع حملات الشيخة فاطمة الإنسانية للمرأة والطفل في الأقاليم المغربية باستخدام العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية التخصصية والتي تقدم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية المجانية للمرضى من النساء والأطفال بمشاركة نخبة من الأطباء المتطوعين من الإمارات والمغرب وبمبادرة مشتركة من مؤسسات إماراتية ومغربية ما يعكس عمق العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه جلاله الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة .

وقالت إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لم تدخر جهداً في تشجيع وتحفيز الشباب وبالأخص المرأة للمشاركة الفاعلة في الأعمال التطوعية والإنسانية من خلال تبنيها برامج لاستقطاب الشباب وتأهيلهم كقادة لتمكينهم في خدمة الإنسانية ورعايتها الملتقيات الشبابية التطوعية والإنسانية وتبنيها الحمالات الطبية العالمية لخدمة الإنسانية.

وأضافت أن ملتقى أطباء الإنسانية يأتي في إطار برنامج الشيخة فاطمة للقيادات الإنسانية الشابة والذي يهدف إلى تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات التخصصية في الكوادر الطبية التطوعية وتميكنهم في خدمة الإنسانية.

وأكدت أن الملتقى يأتي في إطار جهود برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في تمكين الشباب العربي واحتضان طموحاتهم وآمالهم والارتقاء بالعمل الإنساني القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في الساحة الدولية.

وأعربت عن شكرها وتقديرها للقيادة الرشيدة لتمكينها الشباب وتجسيدها قيم العطاء التي رسمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في دعم الشباب وتمكينهم من جميع فرص العلم والعمل حتى نجحوا ووصلوا إلى أعلى المراتب العلمية والعملية.

وتضمن ملتقى أطباء الإنسانية عرض فيلم وثائقي عن زايد العطاء ودوره الريادي في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني التخصصي العالمي كما تم استعراض مبادرات برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع والتي ساهمت بشكل كبير في إثراء الحركة الإنسانية والعمل التطوعي محلياً وعالمياً في مبادرة غير مسبوقة لاستقطاب وتاهيل وتمكين الشباب كقادة في العمل التطوعي برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والتي تولي المراة أولى اهتماماتها لبناء قدراتها في مختلف المجالات وبالأخص في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

كما تم استعراض فيلم وثائقي عن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية التي استطاعت في فترة وجيزة استقطاب أفضل الكوادر التطوعية الشابة وتأهيلها وتمكينها من التخفيف من معاناة الفئات المعوزة من المرضى في مختلف دول العالم للمساهمة بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية للمشاكل الصحية للمراة والطفل تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية استطاع بإيصال رسالتها الإنسانية لما يزيد على 16 مليون طفل ومسن وإجراء ما يزيد على 12 ألف عملية جراحية في شتى بقاع العالم.

من جانبها قالت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان إن الشباب أثبتوا قدرتهم على التفاعل مع المبادرات المتعددة وبذل العطاء لكل من يحتاجها ومشاركتهم مع جميع فئات المجتمع رجالاً ونساءً لإنجاح "عام التسامح" الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وهو من مآثر المغفور له الشيخ زايد الذي أمضى حياته في تكريس العمل الإنساني وتحقيق الخير لمواطنيه وللإنسانية.

وأكدت أن الشباب كما أعطاهم الوطن كل ما يريدون ومكّنهم من ارتياد جميع مجالات العمل فعليهم مسؤولية كبيرة في رد الجميل للوطن والمشاركة في منهجية عمل مستمرة لترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية تعزيزاً لاطر تماسك وتكافل المجتمع مستلهمين منها "خارطة طريق" تتسم مسيرتها بعطاء متجدد لدولة تأسست على مبادئ الخير وإعلاء شأن الإنسان وإرساء قيم التعاون والتسامح في مختلف دول العالم كسفراء للعمل الإنساني.

وأشارت إلى أن عمل الخير والتطوع هو شعار طبقه الشباب على أنفسهم من خلال اهتمامهم بالحركة التطوعية والعطاء الإنساني وأن المبادرات الوطنية في مجال العمل الإنساني أصبحت بسبب تعددها وانتشارها محليا وإقليميا ودوليا مكوناً اساسياً من مكونات الشخصية الإماراتية وأصبح لدولة الإمارات الدور البارز في تحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية حول العالم مع ترسيخ موقعها بين الدول المانحة الأكثر عطاءً وسخاءً في مجال المساعدات الخارجية.

وقالت إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" تعتبر نموذجاً ملهماً وقدوة استثنائية لدورها المشهود في تهيئة البيئة التي مكنت الشباب وارتقت بدورهم ليشاركوا بفعالية في مسيرة نمو وازدهار الدولة.

من جانبه قال سعادة الدكتور أحمد عبد المنان العور المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية إن طلبة كلية فاطمة للعلوم الصحية في الرباط شاركوا بشكل فعّال في ملتقى أطباء الإنسانية والحملات التطوعية الطبية والتي تسهم في تنمية وتطوير المهارات والقدرات والكفاءات الخاصة بالشباب في المجالات الإنسانية والارتقاء بالعمل الإنساني القائم على المعرفة والابتكار لتحقيق التميز في الساحة الدولية ويمكن الشباب من الخدمة المجتمعية.

وأكد استعداد الكلية لإنجاح هذه الملتقيات والحملات الإنسانية من خلال تقديم الدعم الفني والتكنلوجي لها على اعتبار أن عملها الإنساني له دور في تطوير مهارات الشباب وهذا ما تسعى إليه الكلية للمشاركة الفعلية مع المؤسسات في تطوير طموحات الشباب خاصة المشاركة في العمل الإنساني الذي تدعمه القيادة الرشيدة للدولة وتفسح المجال للشباب ليشاركوا في إيصال رسالتهم الإنسانية لمختلف شعوب العالم.

وقالت سعادة العنود العجمي مديرة برنامج القيادات الإنسانية الشابة إن ملتقى أطباء الإنسانية في المغرب يأتي لتغطية مناطق أوسع في القارة الإفريقية بعد نجاح برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في التنظيم الدوري لسلسلة من الملتقيات والحملات التطوعية في كل من الإمارات والسودان والصومال وزنجبار وتنزانيا واوغندا واليمن وإندونيسيا وهاييتي وباكستان والهند وموريتانيا وسوريا والأردن ولبنان ومصر ومؤخراً المغرب والذي استطاع أن يصل برسالته الإنسانية للملايين من خلال الآلاف من الساعات التطوعية والتي ساهمت بشكل كبير في استقطاب وتاهيل وتمكين الشباب في المساهمة الفعّالة في التنمية المستدامة من خلال التطوع في حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية وتدشين العديد من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية وتنظيم سلسلة من الملتقيات التطوعية والانسانية في مختلف دول العالم.

وينعقد ملتقى أطباء الإنسانية تزامناً مع المهام الإنسانية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية التشخيصية والعلاجية والوقائية في القرى المغربية وبإشراف أطباء متطوعين من الإمارات والمغرب تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية قدّموا خدمات تطوعية تشخيصية وعلاجية ووقائية استفاد منها الآلاف من النساء والاطفال في إطار برنامج إماراتي مغربي تطوعي للوصول للملايين من المرضى من خلال فرق طبية تطوعية وقوافل متنقلة وعيادات متحركة ومستشفيات ميدانية ومجهزة بأحدث التجهيزات الطبية من وحدة لاستقبال المرضى ووحدة للعيادات التخصصية ووحدة للتصوير الطبي ووحدة مختبر ووحدة صيدلية ووحدة للتوعية الصحية ووحدة للتعليم الطبي المستمر.

ونوهت العجمي إلى أنه سيتم من خلال الملتقيات اختيار الكفاءات لتولي قيادة المشاريع التطوعية والمبادرات الإنسانية لبرنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع والتي سيتم الإعلان عنها مستقبلاً وستساهم بشكل فعّال في الخدمة المجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية محلياً وعالمياً انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي ارسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للدولة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي.

وشدّدت على ضرورة المشاركة الفعّالة لمؤسسات الدولة في القطاعين الحكومي والخاص إضافة إلى وسائل الإعلام كافة في تنشيط حركة العمل التطوعي في المجتمع وتوسيع دوائر عمله محلياً وعالمياً مشيرة إلى الأهمية الكبيرة للشعار المعبر للبرنامج "على خطى زايد".