الاخبار

130 خبيرا ومسؤولا يعقدون أربع جلسات خلال مؤتمر "دور الأسرة في دعم قيم التسامح" الذي أطلق برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك

أبوظبي / وام 19 مارس 2019

نظمت وزارة التسامح اليوم خلال فعاليات مؤتمر "دور الأسرة في دعم قيم التسامح" - الذي أطلقته وزارة التسامح أمس تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" - اربع جلسات نقاشية هي "استشراف دور المراكز المجتمعية بالدولة في دعم التسامح والإعلام والتسامح والتسامح في مؤسسات الأمومة والطفولة والتشريعات والقوانين التي تمكن التسامح في المجتمع".

شارك في الجلسات أكثر من 130 خبيرا ومسؤولا من 60 جهة اتحادية ومحلية وممثلين عن التنمية الأسرية والاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومركز هداية، وعدد من الوزارات والمجلس الوطني للإعلام.

وتضمنت الجلسات الكثير من المقترحات والحوارات الإيجابية التي تدعو في مجملها الى توحيد الجهود لكافة الأطراف في إطار مبادرات ومشاريع تهدف لدعم قيم التسامح لدى الأسرة والمجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة ووسط طلاب المدارس والجامعات.

وأكدت سعادة عفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح أن الوزارة حرصت منذ البداية على دعوة كافة الجهات ذات الصلة والعاملة في شأن الاسرة ، حيث تم مناقشة أوراق العمل التي تم تقديمها من خلال الخبراء وأصحاب التجارب الناجحة في المجالات الأربعة التي شملتها الجلسات، بهدف إثراء الحوار والوصول إلى خطط واقعية يمكن تحويلها إلى مباردات ومشاريع وأنشطة مشتركة تصل من خلالها رسالة التسامح الجميع.

وقالت إن الجلسات النقاشية وأوراق العمل يتم تطبيقها عمليا من خلال مذكرات التعاون التي تم توقيعها خلال فعاليات "مؤتمر دور الأسرة في تعزيز قيم التسامح" بين وزارة التسامح ووزارة تنمية المجتمع والاتحاد النسائي العالم ودائرة تنمية المجتمع بأبوظبي وهيئة تنمية المجتمع بدبي ومركز هداية.

وأضافت الصابري أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح حريص كل الحرص على تفعيل التعاون بين وزارة التسامح وكافة المؤسسات المحلية والاتحادية العاملة بالدولة من واقع إيمانه بان وزارة التسامح هي وزارة الجميع وتعمل دائما لصالح الجميع وهو المبدأ الذي يوجه به معاليه كافة العاملين بوزارة التسامح للتواصل مع كافة الجهات والتعاون الدائم والمستمر حتى تصل رسالة التعايش السلمي وقبول الآخر واحترام الآخرين إلى الجميع وعن تفعيل توصيات الجلسات الأربعة أكدت الصابري أن هدف وزارة التسامح أن يستمر التواصل مع كافة الجهات، وأن تتحول الأفكار والمباردات إلى أنشطة وفعاليات مشتركة تسهم في تعزيز التسامح في الجهات المشاركة ولدى جمهورها والمتعاملين معها، مؤكدة أن وزارة التسامح توظف كل امكاناتها ومبادراتها لإثراء التعاون مع كافة الجهات مؤكدة ان التوصيات حاليا تصنيفها وصياغتها للاستفادة منها في أنشطة الوزارة وفعالياتها المختلفة.

من جهة اخرى لفتت جلسة التسامح والإعلام إلى أهمية أن يتحول الإعلام إلى شريك لوزارة التسامح وليس مجرد ناقل للخبر واقترحت ريسة ماجد المنصوري رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بالتحاد النسائي العام خلال الجلسة أن يتم تدريب القائمين بالاتصال الداخلي والخارجي بالمؤسسات المحلية والاتحادية من خلال برنامج فرسان التسامح ليكونوا مؤهلين لتوصيل الرسالة الاعلامية للتسامح سواء داخل مؤسساتهم او إلى المتعاملين معها، أو مع وسائل الاعلام.. كما طالب المشاركون بأهمية تخصيص مؤتمر لموضوع التسامح والإعلام بحيث تتاح الفرصة لإعداد أوراق عمل ومبادرات مبتكرة لتعزيز هذا الدور في المستقبل.

فيما ركزت جلسة استشراف مستقبل المراكز المجتمعية في تعزيز قيم التسامح على تعزيز ثقافة التسامح لدى المراكز المجتمعية لكي تتمكن من إثراء التسامح من خلال دورها الأساسي الذي تستفيد منه شريحة كبيرة من المجتمع.

وركزت جلسة تعزيز الوعي بمنظومة قيم التسامح في مجال الامومة والطفولة على تنسيق الجهود، ووضع الآليات التي يمكن تنفيذها لتعزيز قيم التسامح.

وتناولت جلسة التشريعات القوانين واللوائح وما استملته مواد الدستور وسبل تفعيلها في إطار الثقافة القانونية وأيضا لدعم ثقافة التسامح لدى كافة فئات المجتمع.