الارشيف الاعلامي

حملة الشيخة فاطمة العالمية تدشن مهامها الإنسانية في القرى المصرية

القاهرة / وام 27 يناير 2019

دشنت حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية مهامها التطوعية في قرية بلبيس بمحافظة الشرقية المصرية تحت شعار "على خطى زايد" بهدف تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية والجراحية للمرضى المتعففين وبالأخص للنساء والأطفال وكبار السن بإشراف أطباء متطوعين من الإمارات ومصر تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وتأتي هذه الحملة الإنسانية من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في إطار برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع وتزامنا مع توجيهات القيادة الحكيمة بالدولة بأن يكون عام 2019 عام التسامح انطلاقا من إرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي أرسى دعائم وطن الخير والتسامح والعطاء الإنساني وفي مبادرة مشتركة من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وبالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية في نموذج مميز للشراكة في المجالات الإنسانية.

وتهدف حملة الشيخة فاطمة الإنسانية إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي التخصصي والعطاء الإنساني بين الشباب وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإماراتية والمصرية لتبني مبادرات صحية مجتمعية تساهم في الحد من الأمراض والكشف المبكر عن الأمراض لدى النساء والاطفال كالأمراض القلبية والصدرية والمعدية للوصول إلى مجتمع صحي ومنتج تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.

وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية والتي جاءت بتوجيهات من سمو أم الإمارات عززت مهامها في محطتها الحالية في قرية بلبيس بمحافظة الشرقية المصرية في مصر بتدشين مستشفى ميداني متحرك يقدم خدماته الطبية التطوعية إضافة إلى تنظيم سلسلة من الملتقيات التطوعية لبناء القادة في العمل الإنساني الطبي التخصصي والذي سيشكل إضافة قوية للمهام الإنسانية للفرق الطبية الإماراتية والمصرية التطوعية والتي استطاعت في الفترة الماضية من الوصول إلى الآف النساء والأطفال في مختلف القرى المصرية.

وثمنت السويدي جهود الأطباء المتطوعين من الإمارات ومصر الذين ساهموا بشكل فعال في تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للنساء والأطفال في محطتهك الحالية في مصر والمستقبلية في مختلف دول العالم باستخدام مستشفى ميداني يعد الأول من نوعه متخصص في طب النساء والاطفال ومجهز بوحدة للاستقبال ووحدة للعيادات ووحدة لاشعة ووحدة مختبر إضافة إلى صيدلية متنقلة.

وأشادت بجهود المؤسسات الإماراتية والمصرية التطوعية والتي ساهمت في استقطاب وتأهيل وتمكين الكوادر الطبية التخصصية للتطوع لخدمة المرضى من النساء والأطفال، مشيرة إلى أن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية في القرى المصرية تأتي استكمالا لمهامها الإنسانية في مختلف دول العالم والتي استطاعت أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر وعلاج ما يزيد على 16 مليون شخص باستخدام أكبر سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية المتحركة المنتشرة في 20 دولة عربية وإفريقية وآسيوية في نموذج يعد الأول من نوعه في مجال الطب الميداني المجتمعي الإنساني.

من جانبها قالت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان إن الحملة الإنسانية في محطتها الحالية في القرى المصرية ستستمر لمدة عام في إطار برنامج إماراتي مصري تطوعي إنساني مشترك يتضمن تنظيم العديد من القوافل الطبية والعيادات المتنقلة ومستشفى ميدانيا لعلاج النساء والأطفال في مختلف القرى المصرية إضافة إلى تنظيم سلسلة من الملتقيات لرواد العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وتركز الحملة على ابتكار المشاريع التطوعية في الجوانب الصحية لخلق جيل من القياديات القادرات على إيجاد حلول واقعية لمشاكل صحية من خلال تبني مشاريع وبرامج مبتكرة والتي ستسهم بشكل فعال في الخدمة المجتمعية في المجالات الصحية التطوعية انسجاما مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني بين الشباب.

وأشار سعادة عبدالله بن زايد المدير التنفيذي لجمعية دار البر إلى أن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج المرأة والطفل والتي اطلقت بمبادرة من برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية العالمية الهادفة إلى إعداد الشباب وبالأخص المرأة القيادية في العمل التطوعي والإنساني في المؤسسات الحكومية والخاصة والتي تتضمن برامج تطوعية ميدانية وجلسات حوارية وملتقيات علمية تسهم بشكل فعال في تنمية مهارات المرأة وبناء قدراتها لتمكينها من قيادة العمل التطوعي والإنساني في العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة والتي ستساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية المستدامة.

وأوضح أن الحملة الإنسانية في محطتها الحالية في القرى المصرية استطاعت الكشف المبكر على المئات من النساء والأطفال إضافة إلى تقديم العلاج المجاني للمرضى المصابين بالأمراض القلبية والصدرية من خلال فرق طبية تطوعية الأولى لتصنيف الحالات المرضية والكشف المبكر والفريق الثاني لعلاج الحالات الطارئة والفريق الثالث لتوعية النساء والأطفال بأهم الأمراض وأفضل سبل الوقاية والعلاج.

وقال سعادة سلطان الخيال الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري إن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية ستعمل على استقطاب المزيد من الأطباء للتطوع في العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني للنساء والأطفال في مهامه التشخيصة والعلاجية والوقائية في مختلف القرى للمصرية إضافة إلى إتاحة الفرصة للكفاءات للمشاركة في المهام الإنسانية في مختلف دول العالم في إطار برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع تحت شعار "كلنا أمنا فاطمة".

وأشارت سعادة العنود العجمي المديرة التنفيذية لمبادرة زايد العطاء ومديرة مركز الإمارات للتطوع إلى أن حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية تقدم نقلة نوعية في مجال العمل التطوعي التخصصي للمرأة والطفل في العالم من خلال استثمار طاقات الشباب وبالأخص المرأة المتخصصة لدعم وتشجيع جهود المؤسسات الإنسانية والجمعيات والأفراد للعمل التطوعي في مجالات خدمة المجتمعات من خلال إكسابهم مهارات علمية وعملية ميدانية بإشراف أكاديمية زايد للعمل الإنساني والتي تقدم برامج تدريبية تخصصية في آلية إدارة الفرق الطبية التطوعية وتنفيذ المشاريع الطبية المجتمعية وتنظيم العيادات والمستشفيات المتحركة.

وقدم جراح القلب البرفسور مرسي أمين رئيس الفريق الطبي المصري التطوعي الشكر والعرفان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على الدعم اللامحدود لبرامج العمل الإنساني وتشجيع الأطباء من مختلف دول العالم على العمل التطوعي التخصصي الطبي بتبنيها برنامجا لاستقطاب وتمكين الشباب وبالأخص المرأة والطفل في العمل التطوعي من خلال إطلاق الحملات الإنسانية محليا وعالميا للمساهمة بشكل فعال في إيجاد الحلول للعديد من المشاكل الصحية، كما ثمن جهود الاتحاد النسائي العام في مجال تفعيل العمل التطوعي والشراكة الإنسانية المحلية والعالمية.

من جانبهم أشاد المرضى من النساء والأطفال المصريين الذين استفادوا من الحملات الطبية التطوعية بمبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الإنسانية والتي قدمت لهم بريق أمل للشفاء من الأمراض بإشراف أطباء إماراتيين ومصريين مهرة وباستخدام عيادة متحركة ومستشفى ميداني متخصص لعلاج المرأة والطفل في مبادرة تعد من الأولى من نوعها في مصر.