أرشيف الأخبار

حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية تقدم العلاج لآلاف النساء والاطفال من اللاجئين الروهينغا

دكا/ وام 02 يونيو 2018

قامت حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية بتقديم العلاج الصحي للآلاف من النساء والاطفال المرضى من لاجيئ الروهينغا على الحدود البنغالية من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية باشراف نخبة من اطباء الامارات تحت شعار "المراه على نهج زايد" وذلك في اطار برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع.

وتعمل حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية في محطتها الحالية في منطقة كوكس بازار الحدودية ضمن برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في مختلف دول العالم وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة والغير ربحية انسجاما مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والاهتمام الكبيرالذي توليه القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" للعمل التطوعي وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني.

وتاتي هذه الحملة انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله بأن يكون عام 2018 عام زايد وتعزيزا لدورشباب الإمارات المتطوعين ورسالتهم الإنسانية للتخفيف من معاناه المرضى بغض النظر عن اللون او الجنس او العرق او الديان او المذهب في مبادرة انسانية مشتركة من مبادرة زايد العطاء والاتحاد النسائي العام وبالشراكة الاستراتيجية مع جمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية ومركز الامارات للتطوع المجتمعي والتخصصي وبالتعاون مع مؤسسة الامل البنجلاديشية في نموذج مميز للشراكة في المجالات الانسانية.

وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية استطاعت ان تصل برسالتها الانسانية للالالف من النساء والاطفال من خلال خدماتها الانسانية ونجحت في استقطاب افضل الكوادرالطبية وتمكينها من تقديم افضل لخمات اتشخيصية والعلاجية والوقائية اوالتي ساهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناه المرضى المعوزين وزيادة الوعي المجتمعي باهم الامراض وافضل سبل العلاج والوقاية.

واكدت ان المهام الانسانية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج المرأة والطفل في مخيمات اللاجئين الروهينغا تعمل برئاسة جراح القلب الاماراتي الدكتورعادل الشامري رئيس اطباء الامارات وتهدف الى تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للمرأة والطفل للتخفيف من معاناتهم تحت إطار تطوعي و مظلة إنسانية اضافة الى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني بين شباب الامارات من المتطوعين في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع والذي دشن قبل تسعة اشهر بمبادرة كريمة من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

وشددت على اهمية الخدمات الطبية المجانية للفرق الطبية التطوعية في محطتها الحالية في مخيم اللاجئين الروهينغا والتي ستقدم نقلة نوعية في مجال العمل الطبي المجتمعي الميداني من خلال خطة للوصول الى الالاف من النساء والاطفال من الذين هم باشد الحاجة للحصول على العلاج المجاني في مخيم اللاجئين.

ونوهت الى ان المرحلة الاولى الحالية لحملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية في منطقة اللاجئين شهدت نجاحا كبيرا في ايجاد حلول واقعية عملية لمشاكل صحية تعاني منها النساء والاطفال وستتبعها العديد من الحملات التطوعية العلاجية ضمن برنامج سنوي للوصول الى اكبر عدد من المرضى في مخيم اللاجئين الروهينغا.

واكدت ان سمو ام الامارات تولي العمل الانساني اكبر الاهتمام وتحرص على تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية و الوقائية للفئات المستضعفة وبالاخص النساء والاطفال.

واشارت سعادة نورة السويدي الى ان حملة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية لعلاج المرأة والطفل تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الهادفة إلى استقطاب وتاهيل وتمكين المراة الاماراتية القيادية في العمل التطوعي والانساني من المؤسسات الحكومية والخاصة والتي تتضمن برامج تطوعية ميدانية وجلسات حوارية وملتقيات علمية تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات المرأة وبناء قدراتها لتمكينها من قيادة العمل التطوعي والانساني في العيادات المتنقلة والمستشفيات المتحركة والتي ستساهم بشكل فعال في التنمية الصحية المستدامة.

واكدت ان شباب الامارات قدموا نموذجا مميزا ومبتكرا في مجال العمل التطوعي والعطاء الانساني من خلال تطوعهم بخبراتهم ومهاراتهم للتخفيف من معاناه المرضى المعوزين تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية ساهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناه الالالف من النساء والاطفال انسجاما مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي يعكس الاهتمام الكبيرالذي توليه القيادة الرشيدة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني.

من جانبه ثمن الدكتور افتخار محمود مدير مؤسسة الامل البنجلاديشية جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال العمل الانساني.

واشاد بالدورالمميز والمبتكرلحملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية والتي قدمت نقلة نوعية في مجال تمكين المراة في مجالات العطاء الانساني في نموذج مبتكر يعد الاولى من نوعه يقدم افضل الخدمات التشخيصية والغلاجية والوقائية للمراة والطفل.

وقالت سعادة العنود العجمي المديرة التنفيذية لمركز الامارات للتطوع انه سيتم فتح باب التطوع للاطباء للمشاركة في برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع في محطته الحالية في مخيم اللاجئين الروهينغا والذي سيقدم حلولا واقعية ميدانية للتخفيف من معاناه المرضى من خلال العمل في مستشفى زايد الانساني.

واشارت الدكتورة نوره الكندي الى ان الاطباء المتطوعين في حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية سيتم تدريبهم من خلال اكاديمية زايد الانسانية لبناء قدراتهم في مجال العمل الطبي الميداني.

من جانبها اعربت الدكتورة خديجة النعيمي متطوعة في حملة الشيخة فاطمة الانسانية العالمية عن سعادتها بالانضمام للفرق الطبية المتطوعة والذي ساهم بشكل فعال في بناء قدراتها القيادية وتمكينها من خدمة النساء والاطفال من اللاجئين الروهينغا واعربت عن امتنانها وشكرها لسمو ام الامارات على ما تقدمة من برامج لاستقطاب وتاهيل وتمكين المراة الاماراتية.

تجدر الاشارة الى ان برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع اطلق من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك منذ نحو تسعة اشهر في مبادرة هي الأولى من نوعها بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني لدى المرأة والطفل محليا وعالميا من خلال تبني مبادرات لاستقطاب وتأهيل وبناء القدرات وتمكين المرأة والطفل في مجالات العمل التطوعي.

ويركز البرنامج على أربعة محاور وهي أفكار وقدرات وتمكين وعطاء ويتضمن تدشين عدة مبادرات تساهم بشكل فعال في تنمية مهارات المرأة والطفل وتمكينهم من العمل التطوعي من خلال تنظيم ملتقيات للمرأة والطفل في العمل التطوعي وتدشين برنامج لبناء القدرات للمرأة والطفل في العمل التطوعي وتبني جائزة للمرأة والطفل في العمل التطوعي وإطلاق حملة عالمية لاستثمار طاقات المرأة والطفل في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والبيئية وغيرها من المبادرات الهادفة والبناءة التي ستساهم بشكل فعال في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.