أرشيف الأخبار

نهيان بن مبارك: زايد وأم الإمارات أرسيا قواعد صلبة للأسرة الإماراتية المتسامحة

أبوظبي/ وام 14 مايو 2018

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح أن الأسرة الإماراتية طَيبة المنبت، تستمد قوامها من التعاليم السمحة لديننا الإسلامي الحنيف، والتربية الأصيلة التي غَرَس جذورها مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، فآتى هذا الغرس الطيب أكله ونتجت عنه بأسرة إماراتية استثنائية غُذيت بقيم التسامح والمحبة والتعايش والمودة، وأُسست على مبادئ الاحترام والتعاون والترابط والتضامن، تُقدر الآخرين دون تمييز على أساس الأصل أو الجنس أو اللون أو العرق أو الدين أو العقيدة أو الملة أو المذهب أو الطائفة أو المركز الاجتماعي.

وقال معالية ــ بمناسبة اليوم الدولي للأسر الذي يصادف 15 مايو من كل عام ــ إن الشيخ زايد "رحمه الله" مع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، أرسيا قواعد صلبة للأسرة الإماراتية المتسامحة حتى أصبحت أنموذجاً عالمياً رائداً في تنشئة الأجيال على الخير والعطاء والنهوض بمسيرة التقدم المجتمعي في شتى المجالات والقطاعات، وتتميز بالانفتاح العقلي، وتنظر للتنوع البشري كمصدر قوة، منوهاً بأن الأسرة الإماراتية تحظى بعناية فائقة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وباهتمام كبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" وبحرص متزايد من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكام الإمارات.

وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك "وزارة التسامح قد ترجمت هذا الاهتمام من القيادة الرشيدة بأن جعلت الاهتمام بالأسرة إحدى ركائز البرنامج الوطني للتسامح، وهو ركيزة تسعى لأن تُعلي من القيم الإنسانية الفاضلة كالتسامح واحترام التعددية والتنوع والقبول بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً، وتُنشئ الأجيال تلو الأجيال على المفاهيم الصحيحة والقيم السوية والفطرة الإنسانية في احترام كافة الجنسيات والثقافات والأديان وتحافظ على هويتها الوطنية، بل وتقويها بثقتها بنفسها، وأن الوزارة بصدد إعداد الخطط التنفيذية لهذا المحور، وستعرضها أمام المجتمع في ملتقى مخصص لهذا الغرض".

وأشار معاليه إلى أن قوانين وتشريعات وسياسات وبرامج ومبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة اشتملت على ما يكفل للأسر أن تقوم بأدوارها المجتمعية على أكمل وأتم وجه، وبدعم لا محدود من القيادة الرشيدة انسجاماً مع رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071، لاسيما ما يرتبط بشعب طموح متمسك بتراثه يتحلى بالطموح والإحساس والمسؤولية، ويسهم بفاعلية في التقدم والتطور من جهة، مع وجود إنسان إماراتي واثق ومسؤول يستند على أسرة مستقرة ومجتمع متلاحم وقيم إسلامية معتدلة وتراث وطني أصيل من جهة أخرى، منبهاً أيضاً إلى ما تقوم به كافة المؤسسات الحكومية والخاصة من جهود مخلصة لاستدامة وجود أسر مجتمعية متماسكة ومتمازجة الثقافات تربطها صلات اجتماعية قوية وحيوية وثقافة غنية ونابضة وقيم أخلاقية نبيلة، تكسو التنوع والتعددية في مجتمعنا الإماراتي المتناغم والمتعاضد.