أرشيف الأخبار

فاطمة بنت مبارك: أنتن أكثر ما يشغلني وأمانة وضعتها على عاتقي أمام الله سبحانه وتعالى ..أعاهدكن بأن أبقى سندا لكن ..راعية لأحلامكن ..داعمة لأفكاركن ..مشجعة لطموحاتكن

أبوظبي / وام 27 أغسطس 2021

 

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الامارات" أن ملف دعم وتمكين المرأة بات بفضل الرؤى والخطط الاستباقية للقيادة الرشيدة وجهود فرق العمل الحكومية الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، من أكثر النماذج تطورا ومرونة في استشراف المستقبل قي دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت سموها في تصريح لها بمناسبة احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية الذي يوافق 28 أغسطس 2021: "يأتي الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام، الذي يقام تحت شعار "المرأة طموح وإشراقة للخمسين"، في أجواء استثنائية بإنجازات نوعية في "عام الخمسين" لوطننا الحبيب، عام للفخر بنجاحات دولتنا الفتية وبتطورها الفريد وحضارتها المشرفة، التي تأسست على قيم أصيلة ومبادئ راسخة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

وأضافت سموها: "مع دخولنا العقد الذهبي، وفي خضم احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإماراتية، غمرتني السعادة الكبيرة والفخر الشديد، بعدما اطلعت على محصلات ومخرجات الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة الإماراتية 2015- 2021، يسعدني بكل فخر أن أعلن اليوم عن حصاد عمل 6 سنوات بالاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة الإماراتية 2015-2021، التي سطعت محصلاتها بفضل الدراسة لنظام رصد التقدم المحرز للمرأة الإماراتية التي قام بها الاتحاد النسائي العام والشركاء الاستراتيجيون، وإذ اثمن الجهود الجبارة لفريق العمل بالاتحاد النسائي العام وجهود الفرق الوطنية في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، الذين واصلوا الليل بالنهار للعبور بابنة الإمارات لمراتب ريادية بشتى المجالات على مدار العقود الماضية، لتواكب مثيلاتها في كبريات الدول بمجال دعم وتمكين المرأة ..بعقول مبتكرة، وفكر استباقي وخبرات متطورة قائمة على العلم والمعرفة.

وتابعت سموها: "إنه ليسرني في هذا اليوم السعيد أن أشكر وأثمن دعم كل رجل ساهم بدور فعال في مسيرة المرأة الإماراتية المباركة، الذي استنار بفكر القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة، سواء كان الأب المهد الأول للإبداع والابتكار، أو الأخ الذي يصنع من اخته نموذجا صالحا، ويدفعها للنجاح في نطاق مجتمعها، أو الزوج رفيق الدرب وشريك الكفاح ومصدر القوة والإلهام، فتحية فخر وإجلال لهم ولجميع الداعمين لمسيرة المرأة الإماراتية الحافلة بالنجاحات".

وأضافت سموها: "نعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة بحكمة وبصيرة القيادة الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لاستشراف مستقبل المرأة الإماراتية والسعي للتطوير المستمر عبر تطويع أفضل الممارسات بما يتوافق مع خصوصيتها، وإعداد أحدث الدراسات والخطط المبتكرة، وتزويد صانعي القرار بالمعلومات الموثقة والمستوفاة، بما يساعدهم على إقرار وتطوير الاستراتيجيات والسياسيات، ولضمان تحقيق كل ما يجعل من المرأة شريكة رئيسية مستدامة".

واختتمت سموها: "بناتي الغاليات.. أنتن أكثر ما يشغلني وأمانة وضعتها على عاتقي أمام الله سبحانه وتعالى.. أعاهدكن بأن أبقى سندا لكن.. راعية لأحلامكن.. داعمة لأفكاركن.. مشجعة لطموحاتكن التي لا تعرف المستحيل..

لكن مني كل الحب والتقدير والاعتزاز.. وفقكن الله وسدد خطاكن".