الارشيف الاعلامي

بتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك الاتحاد النسائي العام ينظم جلسة حوارية عن التقاعد الذكي

أبوظبي / وام 22 يناير 2019

نظم الاتحاد النسائي العام في مقره اليوم جلسة حوارية تحت عنوان "التقاعد الذكي" وتستمر لمدة ثلاث ايام بالتعاون مع جمعية الامارات للمتقاعدين وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.

واكدت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام ان الجلسة الحوارية التي نظمها الاتحاد اليوم بالتعاون مع جمعية الامارات للمتقاعدين تحت عنوان "التقاعد الذكي" تأتي في إطار سلسلة الدورات التدريبية وورش العمل والجلسات الحوارية التي يضعها الاتحاد النسائي تماشياً مع رؤيته في تمكين المرأة وتعزيز ثقافتها بالقوانين والتشريعات المحلية والاتحادية.

وقالت إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك توجه دائماً بتكثيف هذه الدورات والحوارات بهدف تثقيف المرأة واطلاعها على كل جديد تنفيذا للاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة التي دشنتها سموها في العام 2015.

من جهته أكد العقيد متقاعد فرج إسماعيل فرج رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتقاعدين أن ثقافة التقاعد تسهم في بذل مزيد من الجهود وتقديم خبرات المتقاعدين في دعم المجتمع رداً للجميل وحباً ووفاءً لدولة الإمارات إذ يبقى المتقاعد مكلفاً ما دام يملك القدرة على خدمة وطنه في ظل احتياجات الدولة لهذه الخبرات المتراكمة وعدم الجلوس في المنزل والقيام بدوره في مختلف المجالات وأهمها التطوع، مؤكداً أن التقاعد ليس للراحة والكسل.

وأوضح أن جمعية الإمارات للمتقاعدين تعمل على تزويد الجيل القادم من المتقاعدين بفكر متطور ممتزج باستراتيجية مستقبلية من خلال خبرات موجودة تدعم هذا الفكر بعطائها المستمر الذي تفخر به الدولة وتفخر بمتقاعديها أصحاب الخبرات الذين يشكلون رافداً وداعماً حقيقياً في كل المجالات.

وأضاف أنه للأسف يوجد تقصير كبير من قِبل الموظف في الإلمام بمفهوم التقاعد وما يترتب عليه، حيث ان هناك أُسسا وضوابط يجب ان يُبنى عليها التقاعد حتى يسلك المسار السليم.

من جهتها أكدت هيفاء عدنان النجار من جمعية الامارات للمتقاعدين أهمية تنمية القدرات على تدبير الموارد المالية ازاء متطلبات تقدم السن وتناقض الدخول المالية وتطوير القدرات لخلق بيئة اجتماعية بديلة لزملاء العمل وتنمية ملكية التفكير الابداعي فيما يشغل الفراغ ويعود بالنفع على المتقاعد بالإضافة الى معالجة بعض المظاهر السلبية المترتبة على الإحالة إلى التقاعد من مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية والمالية.

وقالت سعاد محمد خلف الحوسني من جمعية الامارات للمتقاعدين إن مرحلة التقاعد يجب أن ينظر إليها على أنها إحدى مراحل الحياة التي يمكن للشخص أن يستمتع بها كما ان التقاعد قد يكون فرصة لإعادة تنظيم الكثير من أمور الحياة بما يساعد على إنجاز ما لم يمكن إنجازه خلال فترة الارتباط بالعمل.

وتهدف الجلسة الحوارية التي تضمنت عددا من المحاور إلى توعية الموظفين والموظفات بالقوانين والتشريعات المحلية والاتحادية ..حيث تناولت في اليوم الاول الجانب الثقافي وشمل محور فهم منظومة ثقافة التقاعد قدمه كل من فرج إسماعيل فرج وناصر فريد اكرم ..فيما ركز المحور النفسي للتقاعد على التهيئة النفسية قبل التقاعد قدمته هيفاء عدنان النجار ..أما المحور الاخير فقد ركز على عنصر السعادة في التقاعد وقدمته فاطمة موسى البلوشي.

اما اليوم الثاني فسيناقش الجانب الاقتصادي للتقاعد ويركز على ريادة الاعمال والاستدامة في الدعم الاقتصادي خلال الجلسة التي تقدمها سعاد محمد خلف الحوسني كما سيناقش المجتمعون موضوع الابتكار والابداع على المشاريع الصغيرة خلال جلسة يقدمها يوسف عبد الخالق العوضي.

وفي اليوم الثالث ستتمحور الجلسة الاولى على الجانب القانوني للتقاعد وستتم مناقشة اللائحة التنفيذية لقانون هيئة المعاشات كما سيانقش موضوع تحت عنوان "ما هو لك وما هو عليك من الناحية القانونية" تقدمها قمر صالح الكسادي كما ستتم مناقشة النظام الاساسي للتقاعد خلال جلسة يقدمها عيسى بن تويه السويدي.