أرشيف الأخبار

برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك .. ندوة عن الحماية القانونية من العنف الأسري

أبوظبي / الخليج 19 فبراير 2020

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، نظمت إدارة البحوث والدراسات بوزارة العدل، بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام أمس، في مجلس محمد خلف بأبوظبي، ندوة الحماية القانونية من العنف الأسري تحت شعار «اعرفي حقوقك» استهدفت أعضاء السلطة القضائية، منتسبي وزارة الداخلية والشرطة، أساتذة وطلاب القانون، الجمعيات النسائية ومراكز الإيواء، وكذلك المهتمين من عموم المجتمع.
وتأتي هذه الندوة تجسيداً للجهود الحثيثة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال مكافحة العنف الأسري؛ سواءً كان ذلك العنف جسدياً أو نفسياً أو معنوياً أو حتى اقتصادياً، وذلك للحد من الظواهر العنيفة، ومعاقبة الجناة قانونياً، حتى يتم ردعهم والتوقف عن التمادي في ممارسة العنف.
وتناولت الندوة التي أدارها الدكتور جاسم خليل ميرزا، رئيس جمعية الاجتماعيين، ثلاثة محاور مهمة ركزت على قانون الحماية القانونية من العنف الأسري، وتعريف العنف الأسري بجميع أشكاله القانوني واللفظي والجسدي والاقتصادي، وآثاره النفسية في المرأة والطفل، وجهود دولة الإمارات في الحماية وسبل الوقاية منه.

 

وجاءت ‏الورقة الأولى ‏بعنوان إضاءات حول المرسوم بقانون اتحادي رقم 10 لسنة 2019 في شأن الحماية القانونية من العنف الأسري قدمها إبراهيم أحمد الحوسني القاضي بمحكمة أبوظبي الاتحادية الابتدائية، ‏والورقة الثانية بعنوان الآثار النفسية للعنف الأسري في المرأة بوجه خاص والأسرة بوجه عام، قدمها الدكتور عادل أحمد كراني استشاري الطب النفسي في مركز إسحاق بن عمران بالشارقة، ‏والورقة الثالثة بعنوان جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية المرأة قدمتها أحلام اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام.
وأكد المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب القضائي بوزارة العدل ل«الخليج» أن قانون الحماية القانونية من العنف الأسري، الذي صدر حديثاً، في نهاية العام 2019، بحاجة الى التركيز عليه من عدة جوانب، وأهمها توعية جميع أفراد المجتمع بكيفية اللجوء الى القضاء عند حدوث أي عنف، وما هي الإجراءات المطلوبة، مشيراً الى أنه في هذا الإطار قد تم إنشاء نيابات للأسرة، تساعد في الحماية من العنف الأسري وتماسك الأسرة، والاستعانة بالجوانب العلاجية، ومنها الجانب النفسي.