أرشيف الأخبار

برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك انطلاق فعاليات ملتقى "أم الإمارات رمز التسامح" بأبوظبي

أبوظبي / وام 28 أغسطس 2019

انطلقت اليوم فى مركز مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي اعمال ملتقى "أم الإمارات رمز التسامح" تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وذلك تزامناً مع احتفال الدولة بيوم المرأة الإماراتية.

حضر الملتقى معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة ومعالي الدكتور مغير الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع وسعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وعدد من المسؤولين والقيادات النسائية في الدولة.

وافتتح معالي الدكتور مغير الخييلي الملتقى الذى تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع دائرة تنمية المجتمع ومؤسسات القطاع الاجتماعي.

بدأت فعاليات الملتقى بكلمة مصورة لمعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي قالت فيها ان المرأة رمز التسامح هو شعار احتفالنا بيوم المرأة الإماراتية في عام التسامح، ويأتي من مبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وهذا يعكس تقدير سموها لدور المرأة الإماراتية التي يجب أن تكون نموذجاً للتسامح.

وأكدت معاليها أن الدولة تحتفل اليوم بالمرأة الإماراتية، وبأيقونة التسامح أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رمز التسامح، حيث تنظر بنات الإمارات لسموها كقدوة ملهمة لهن، ونموذج عالمي في العمل الإنساني ويشهد بذلك مبادرات سموها وعطائها وبصماتها الخالدة في كل المجالات، وخاصة في مجال العطاء فسموها سيدة العطاء الإنساني وهي رمز التسامح العالمي، وهي أيضاً القدوة والملهمة لكل نساء العالم وليس فقط للمرأة الإماراتية.

وقالت معاليها انه عندما نتحدث عن التسامح يجب أن نستذكر بكل فخر واعتزاز الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كرّس أهم القيم وغرس التسامح بذره طيبة في أبناء وبنات الإمارات، حيث كان ،رحمه الله، المعلم الأول لشعبه في مجال التسامح الذي ظهر منه هذا الشعاع، وللإمارات كمنبر عالمي للتسامح نشهده على كل الصعد اليوم، وكذلك أيضاً دور قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله فى تمكين المراة.

واضافت "ويشرفنا اليوم أن نرفع باسمنا جميعاً كأبناء وبنات الإمارات رسالة حب وعرفان وامتنان لأم الإمارات رمز التسامح وإلى قيادتنا الرشيدة على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واخوانه جميعهم على الدعم اللامحدود الذي تحصلت عليه المرأة الإماراتية، ليس فقط اليوم ولكن كل يوم في عهد دولة الإمارات هو يوم تحتفل فيه المرأة الإماراتية بإنجازات تحتفل معها فيه قيادتها وشعب دولة الإمارات".

واكدت معاليها انه لا يوجد مناسبة أوفى من هذا اليوم الذي نتشرف بأن نهديه إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مستذكرين أعمالها وإنجازاتها العظيمة التي مكنت المرأة الإماراتية من الوصول إلى ما وصلت إليه من تمكن وريادة فكل إنجاز لكل امرأة في الإمارات كان لأم الإمارات فيه بصماتٌ خالدة، جسّدت عطاءها الإنساني اللامحدود.

ولفتت معاليها الى ان الاحتفال بيوم المرأة هذا العام يتزامن مع حدث استثنائي وهو مشاركة المرأة في مجال التمكين السياسي وتمثيلها بنسبة 50% بالمائة في المجلس الوطني الاتحادي مؤكدة ان أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كانت ولا تزال وراء تمكين المرأة السياسي منذ عقود من الزمن، حين نادت بأهمية وجود المرأة في المجلس الوطني باعتباره حلما مستحقا لابنة الإمارات، وها قد تحقق الحلم وأصبح حقيقة نلمسها على أرض الواقع، وصارت المرأة شريكة بالمناصفة مع أخيها الرجل لتنطلق لتحقيق أحلام ومستقبل وآمال وتطلعات قيادة وشعب دولة الإمارات فيها.

وألقى معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع كلمة قال فيها: إن يوم المرأة الإماراتية مناسبة تعكس المكانة التي بلغتها المرأة الإماراتية كشريك أساسي في عملية التنمية المستدامة، وذلك انطلاقاً من الثقة الكبيرة التي منحتها لها قيادتنا الرشيدة، حيث أولتها الدعم والاهتمام الكبير، والذي جعل منها مثالاً يُحتذى في تمكين المرأة".

وأكد معاليه إن يوم المرأة الإماراتية والذي يأتي تحت شعار - المرأة رمز التسامح - يعد تكريماً لابنة الإمارات، وما حققت من منجزات في سبيل الارتقاء بمكانة الدولة في المحافل الدولية. كما أنها مناسبة نستذكر خلالها التضحيات الجليلة التي قامت بها المرأة الإماراتية في كافة ميادين العمل، علاوة على دورها الكبير والرئيسي اتجاه تعزيز استقرار الأسرة.

وأضاف "أود في هذه المناسبة أن أهنئ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" ونؤكد خلالها أن المجتمع بكافة شرائحه وأطيافه، نصيرٌ للمرأة، وداعمٌ رئيسي لها في سبيل تعزيز تمكينها في كافة قطاعات العمل".

وأشار رئيس دائرة تنمية المجتمع، إلى الاهتمام الذي أولته الدولة في سبيل ضمان حصول المرأة على كافة حقوقها؛ حيث شيّدت المؤسسات والهيئات الأكاديمية التي ساهمت في تخريج أفواجٍ من النساء الإماراتيات المتميزات، واللاتي كُّن سبباً رئيسياً في تعزيز المشهد التنموي المزدهر والتي تعيشه الدولة مؤكدا أن الدائرة تعمل جنباً إلى جنب مع الجهات الإجتماعية على تضمين المبادرات والمشاريع التي تعزز حضور المرأة على الساحة الاجتماعية في إمارة أبوظبي، والارتقاء بدورها تجاه تطوير أفراد المجتمع والعمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.

وشهدت الندوة الحوارية "أم الإمارات رمز التسامح" مشاركة معالي الدكتورة ميثاء الشامسي بالحديث عن فكر ونهج أم الإمارات في التسامح، ومشاركة معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري بالحديث عن دور التعليم في نشر ثقافة التسامح بين الأجيال.

كما شاركت سعادة الدكتورة منى البحر، مستشارة في دائرة تنمية المجتمع بالحديث عن دور مؤسسات القطاع الاجتماعي في تعزيز قيم التسامح لدى الأسرة والمجتمع، والعقيد الركن عفراء الفلاسي قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية، عن قيم التسامح لدى المرأة الإماراتية في المجال العسكري،والسيدة هيفاء الشمري مديرة إدارة الموارد البشرية في وكالة الإمارات للفضاء التي أنابت في المشاركة عن السيدة شيخة المسكري، الرئيس التنفيذي للابتكار في وكالة الإمارات للفضاء، والتي تناولت محور /بين الفضاء والابتكار- المرأة الإماراتية إنجازات وتطلعات/.

وتم طرح العديد من الأفكار والرؤى والأمثلة التي تجسد قيم التسامح والمحبة والعطاء التي تؤمن بها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وسعت إلى العمل على تكريسها في المجتمع ولدى أبناء الوطن حتى أصبحت مدرسة يشار لها بالنبان وينهل من فيض حكمتها أبناء وطنها والعالم أجمع،.

وقالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي ان فكر ومنهج سمو الشيخة فاطمه بنت مبارك بالنسبة للتسامح يأتي في إطار نظرة شمولية إذ تعتبر سموها ان التسامح يعمل في إطار هذه المنظومة من القيم. وقد أبرزت ذلك في منهاج عملها سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي او الدولي فهي ترى ان المبادئ الإنسانية السامية ومنها التسامح ركيزة أساسية في بناء الأسرة والمجتمع والعلاقات.

واضافت انه فمنذ قيام الاتحاد عملت سموها على تجسيد قيمة التسامح في كل ما سعت إلى تحقيقه في بناء مسيرة دولة الاتحاد. ويأتي في مقدمتها التعليم وقد أسست لتسامح وتوافق أسرى داخل نطاق الأسرة مما شجع على ان تأخذ المرأة مكانها في مجال التعليم ومن ثم العمل والمشاركة السياسية كما كانت سموها تنطلق من المبادئ والمنهج الذي أرساه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. هذا المنهج الذي ساهمت سموها في بلورته بقيم التسامح والعطاء مما أسهم في دعم مسيرة المرأة الإماراتية وتحقيق أهداف الاتحاد التي تعتمد على بناء الإنسان رجل او امرأة.

كما تعتمد على بناء جسور التسامح والتعاون والتكاتف من أجل ان تتمكن المرأة من مسانده الرجل وكذلك مساعد الرجل المرأة مما هيأ بيئة اسرية قادر على تنشئة الابناء الصالحين فقد كانت خلال مسيرتها تتمتع ببعد النظر والاهتمام بالمصالح الكبرى والعمل على تذليل الصعاب وتجاوز التحديات بالرحمة والتسامح والإنسانية السامية التي كانت فكرا وعملا في مسيره عطائها.

وأضافت معاليها إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تريد نساءً قادرات على تعزيز التسامح في نطاق الأسرة وفي تنشئه الابناء عليه وعلى كافة القيم الأساسية التي من شأنها إعداد أمهات المستقبل معتبرة ان فكر ام الامارات ومنهج عملها اتسع ليشمل الاهتمام بالبناء المجتمعي وتعزيز دور القيم في كافة المجالات التي خاضتها المرأة سواء على مستوى الأسرة او المجتمع او العمل او المشاركة السياسية. فهي تؤمن ان منهج التسامح أساسي في كل التعاملات والعلاقات الإنسانية والتي من شأنه ان يوحد الجهود المؤسسية ويعزز قيم التعاون والمصلحة المشتركة من أجل مستقبل أفضل للجميع.

وفي ختام كلمتها قالت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي "أنا فخورة جداً بهذا التاريخ المشرف الذي وضعته لنا سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ليكون منهجاً ومرجعا نسير عليه في كافة مهامنا الأسرية والمجتمعية والإنسانية".

كما تحدثت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام عن دور التعليم في نشر ثقافة التسامح بين الأجيال، مشيرة إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه،قد أرسى المناهج الإنسانية العظيمة منذ ما قبل الاتحاد، ونحن في وزارة التربية والتعليم نستلهم منهجه وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في التعليم وتربية النشء، مشيرة إلى أهمية التعاون بين الأسرة والوزارة في تشكيل وعي الطالب في هذا الجانب، فالتعليم لا يكفي وحده في تعزيز المفاهيم دون أن يكون هناك دور للأسرة،.

واعتبرت أن عام التسامح هو امتداد لعام زايد الذي حرصت فيه الوزارة على أن تعرّف الطلاب بسيرة القائد المؤسس وما كرسه من قيم، واستمرت هذه المبادرات في عام التسامح حيث قمنا بزيارات للمدارس الخاصة كمدرسة الراشد الصالح، والراهبات الوردية حيث تم التعارف بين الطلاب في القطاعين الخاص والعام ونشر قيم ومبادئ ومفاهيم التسامح والأخوة الإنسانية، كما تعمل الوزارة على تدريب مديري المدارس على الكيفية التي يعرفون بها الطلاب بوثيقة الأخوة الإنسانية وذلك لنشر المعرفة بينهم كي تصبح منهجاً حياتياً لهم.

كما أكدت على الأهمية الكبرى التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتوجيهات سموهما في الاهتمام بنشر قيم ومبادئ التسامح بين الطلاب، وحثهما الدائم لهم دون تفريق بين ذكر أو أنثى، على النجاح والعمل بإخلاص وتسامح مع الآخر من أجل تكريس المباديء الإنسانية والمثل العليا.

وأشارت الدكتورة منى البحر مستشار دائرة تنمية المجتمع إلى دور المرأة في تنشئة أجيال تؤمن بأهمية التسامح كمنهج حياة، وأن للأسرة دور كبير في تشكيل وعي وشخصيات الأبناء، وأن دائرة تنمية المجتمع بما ينضوي تحتها من مؤسسات تضع المبادرات والبرامج التي من شأنها تعزيز وتكريس المبادئ والقيم الإنسانية بين أفراد الأسرة بخاصة الأجيال الجديدة.

وقدمت العقيد الركن عفراء الفلاسي قائد مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية نماذج يحتذى بها من إنجازات ومبادرات أم الإمارات التي تؤكد أن التسامح امتداد لما تؤمن به القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، واستشهدت العقيد الركن عفراء الفلاسي بالعديد من المواقف الإنسانية التي لمست من خلالها معنى التسامح والرحمة في شخصية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وحرص سموها على احترام الآخر، ومباركتها للأعمال الخيّرة التي تؤدي إلى توحيد الجهود الإنسانية إقليميا وعالميا بما ينفع الناس في كل الأوقات دون تفرقة أو تمييز.

وتحدثت السيدة هيفاء الشمري مديرة الموارد البشرية في وكالة الامارات للفضاء عن المرأة الإماراتية بين الفضاء والابتكار- إنجازات وتطلعات حيث أشارت إلى أن ابنة الإمارات قد أثبتت جدارتها في كافة الميادين ومنها قطاع الفضاء والهندسة الذي تشغل النساء العاملات نسبة كبيرة، مؤكدة على أن للإماراتية تطلعات كبيرة في أن تكون مؤثرة وصابحة بصمة يشار لها في التميز خاصة في مجال فضاء الإبتكار مؤمنة في عملها بقيم التسامح والعطاء وتقبل الآخر، آملة في أن يتم تضمين مادة الفضاء في المناهج الدراسية بكافة مستوياتها في الأعوام القادمة.

كما ذكرت خلال حديثها عددا من انجازات وتطلعات المرأة الإماراتية في الفضاء والابتكار، وخبراتها المهنية في هذا المجال، إضافة إلى دور المرأة في الترويج والتسويق للمبادرات الفضائية المبتكرة في مختلف القطاعات والمجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وفي ختام الملتقى قدمت سعادة مريم محمد الرميثي الشكر الجزيل إلى معالي الدكتور مغير الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، و جميع المشاركين في الملتقى من المسؤولين والجهات الحكومية على ما قدموه من دور فاعل ساهم في إنجاح اعمال الملتقى الذي يحتفي بشخصية عزيزة وغالية على قلوب الشعب الإماراتي والوطن العربي والعالم، وهنأت جميع نساء الوطن بمناسبة يومهن، ودعت معالي الدكتور مغير الخييلي إلى المنصة لتكريم ضيوف الشرف وتسلمهم الدرع التذكاري الخاص بملتقى أم الإمارات رمز التسامح.

وضمن فعاليات ملتقى /أم الإمارات رمز التسامح/، تم عقد حلقة نقاشية شبابية، بمكتبة زايد الإنسانية، حضر معالي الدكتور مغير الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع وضيوف الملتقى جانباً منها، وأدار الحوار فيها السيد عمار المعيني، الرئيس التنفيذي للسعادة وجودة الحياة بهيئة الأوراق المالية بالسلع، وتم خلالها تسليط الضوء على الدور الريادي لأم الإمارات كرمز للتسامح وأيقونة للعطاء الإنساني المستدام، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم التسامح لدى الشباب استلهاما من دور أم الإمارات البارز في تمكين المرأة وتقديم العون والدعم لمن يحتاجه، كما تمت مناقشة كيفية إشراك الشباب في مناقشة الموضوعات التي تعني بالمناسبات الوطنية وتوفير بيئة حاضنة لهم لتبادل الأفكار والآراء.

وبالتعاون مع الأرشيف الوطني تم تنظيم معرض صور يحكي عن إنجازات أم الإمارات بشكل خاص، والمرأة الإماراتية عامةً، بين الماضي والحاضر ودورها في المجتمع الإماراتي منذ قيام الاتحاد، وما قدمته من انجازات ومبادرات، لتكون نموذجاً يحتذي به بين النساء في الوطن العربي والعالم،.

وضم الملتقى جناحاً لجائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز بهدف تشجيع المرأة الإماراتية على الترشح في الجوائز المحلية والعالمية، وتعريف الحضور والمشاركين بجائزة أبوظبي ، وتهدف الجائزة إلى تكريم الأشخاص الذين أسهموا بأعمالهم الخيّرة وكرّسوا وقتهم وجهدهم لخدمة مجتمع إمارة أبوظبي في عدة مجالات.

وبمناسبة الإحتفال بيوم المرأة الإماراتية، وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، تم اليوم عرض شعار الملتقى /أم الإمارات رمز التسامح/ على الشاشات الإلكترونية المنتشرة على الطرق الداخلية والخارجية لإمارة أبوظبي، احتفاءً بأم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رمز التسامح في الإمارات والعالم، بالإضافة إلى عرض هاشتاق الاحتفال على شواطئ إمارة أبوظبي.

كما شارك في الملتقى دار زايد للثقافة الإسلامية، من خلال تفعيل مشاركة المرأة بهذا اليوم في وثيقة المليون متسامح، التي تهدف إلى استدامة التسامح وتعزيز وغرس قيمة التسامح لدى أفراد المجتمع، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لإنشاء قاعدة بيانات لشرائح المجتمع بما يخدم أهداف وبرامج الدار مستقبلاً، وتستهدف المنصة جميع أفراد ومؤسسات المجتمع. حيث زار موقع المنصة الالكترونية أكثر من 343 ألف شخص. تتبنى وثيقة المليون متسامح رسالة /أن يكون الفرد متسامحاً مع نفسه ومع من حوله ومع مجتمعه لأن في التسامح حياة/.

وشارك في الملتقى عدد من الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي وهي: هيئة أبوظبي للإسكان، ومجلس أبوظبي الرياضي، دار زايد للرعاية الأسرية، هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، مؤسسة زايد الاجتماعية وشؤون القصر، مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، هيئة معاً للمساهمات المجتمعية، دار زايد للثقافة الإسلامية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، وجائزة أبوظبي، و الأرشيف الوطني، دائرة بلديات أبوظبي، مركز الشباب العربي، شركة أبوظبي للإعلام.