الارشيف الاعلامي

الشيخة فاطمة تثمن حصول الاتحاد النسائي العام على جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2018

أبوظبي/ وام 21 مارس 2018

أعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية عن سعادتها بحصول الاتحاد النسائي العام على جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2018 اعترافاً بمبادراته الرائدة عالمياً في مجال "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات".

وقالت سموها في تصريح لها بهذه المناسبة التي نال فيها الاتحاد النسائي العام الجائزة في جنيف ان دولة الإمارات تعد من الدول الرائدة في استخدام الإنترنت وتعمل باستمرار على توعية الأبناء، خاصة الشباب والفتيات، باتباع الطرق السليمة عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

واوضحت ان هذه الجائزة تعبر عن تقدير رفيع المستوى للمشاريع والبرامج التي ينفذها الاتحاد النسائي بالتعاون مع المجلس الاعلى للامومة والطفولة في مجال الابداع والابتكار وتربية النشء على الاستخدام الآمن للانترنت، مؤكدة أن الإحصاءات والدراسات المحلية والإقليمية والعالمية، تشير إلى ارتفاع كبير في مستخدمي هذه الوسائل لأغراض تضر بالمجتمع ومعتقداته ومبادئه، لذلك فإن دولة الإمارات نجحت في نشر التوعية الاجتماعية بين مستخدمي الوسائل الإلكترونية لتوضيح خطورة الاستخدام السيئ، والعمل على الاستفادة من إيجابياتها الكثيرة.

وقالت انني اعبر عن شكري وتقديري للاتحاد الدولي للاتصالات الذي منح الاتحاد النسائي الجائزة تقديرا للجهود التي يقوم بها في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم.

واضافت اننا نعلم ان هذه الجائزة جاءت من أعلى هيئة عالمية للاتصالات التي تكرم الافراد او المنظمات ممن يبدون التزاماً بالنهوض بتمكين المرأة عبر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وذكرت ان هذه الجائزة تعد حافزا قويا لابنة الامارات لتحقيق المزيد من الانجاز والابداع فى مسيرتها الرائدة ليس في مجال التكنولوجيا فحسب بل في كافة الميادين وتعبر عن تقديركم لجهودنا في دعم البرامج المتقدمة في مجال استخدامات تكنولوجيا الاتصالات الحديثة.

وشددت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على أن الاتحاد النسائي ماض في تطوير برامجه ومشاريعه التي تفيد المرأة والمجتمع خاصة جيل الشباب والفتيات وتوجيههم نحو سلوك أفضل عند استخدام الشبكة وقنوات التواصل الاجتماعي.

وقالت ان الاتحاد النسائي العام والمجلس الاعلى للامومة والطفولة شريكان فاعلان وأساسيان مع المؤسسات والجهات المختصة في الدولة لتوحيد الجهود للخروج بنموذج موحد للاستخدام الامن للانترنت لبث الوعي لدى المستخدمين بصفة عامة والمرأة الإماراتية وأبنائها بصفة خاصة لحمايتهم من المخاطر التي تلحق بهم من الاستخدام السيئ لهذا التقدم العلمي الإلكتروني.

وأكدت سموها، في ختام تصريحها، أن المرأة الإماراتية يقظة وهي ترعى أبناءها وتوجههم نحو الاستفادة القصوى من شبكة الانترنت دون ضرر أو الوقوع في اخطار هي غنى عنها وعليها أيضاً مراقبة الأبناء في هذا المجال خاصة في سن الطفولة المبكرة حتى يتجنبوا الوقوع في المخاطر التي تبثها هذه الشبكات.

من جانبها، عبرت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام عن سعادتها لحصول الاتحاد على هذه الجائزة وقالت ان الفضل في ذلك يرجع الى توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الامارات" التي تحرص على استخدام التكنولوجيا في انشطتها المهنية.

واضافت ان الاتحاد يحرص على إقامة البرامج وورش العمل الخاصة لتوعية الأمهات بخطورة الاستخدام الخاطئ للإنترنت، وضرورة مراقبة أبنائهن لما يشاهدونه عبر وسائل التواصل الاجتماعي وان الاتحاد النسائي لديه العشرات من البرامج التي نفذها والتي يجري تنفيذها في هذا المجال لافادة المرأة والاسرة معا.

وأشارت إلى أن الاتحاد النسائي نظم محاضرات ودورات عدة في هذا المجال بالتعاون مع المجلس الاعلى للامومة والطفولة كان آخرها في مقر الاتحاد النسائي العام بعنوان "استخدام الأطفال المفرط للأجهزة الذكية" ضمن سلسلة من الفعاليات التثقيفية والتوعوية التي تستهدف حماية الأطفال والأسر من مخاطر الإنترنت.

واوضحت ان مسيرة عمل الاتحاد النسائي العام حافلة بالأنشطة والبرامج الموجهة لبناء قدرات المرأة في التكنولوجيا بهدف تمكينها في مجال تقنية المعلومات واستخدامات الحاسب الالي ..وعمل الاتحاد ايضا على اطلاق المبادرات لتأهيل المرأة والابناء في مهارات الحوسبة وتوعيتهم بمخاطر شبكة الإنترنت والتركيز على الاستفادة من هذا العلم الحديث بطريقة سهلة وميسرة.

واكدت ان الاتحاد ماض في هذا النهج الذي وضعته سمو "أم الامارات" لتحقيق التقدم في الكثير من المجالات خاصة مجالات الاتصالات واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكل يسر وسهولة وأمان.

أما الريم الفلاسي الامينة العامة للمجلس الاعلى للامومة والطفولة فقد عبرت من جانبها عن سرورها بهذا الانجاز الذي حققه الاتحاد النسائي العام ..مشيرة الى ان المجلس الاعلى للامومة والطفولة شريك للاتحاد في برامجه الهادفة التي تفيد المرأة وأطفالها.

وقالت إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لم تأل جهدا ولم تتوان عن مساعدة الام الاماراتية في تسهيل امور تربية ابنائها على المبادئ والقيم وتقديم افضل واسهل الاساليب لتعليم اطفالنا كل ما هو مفيد وبعيد عن الاخطار.

واوضحت أن هذه الجائزة لها اهميتها من حيث صحة المشاريع والبرامج التي يضعها الاتحاد النسائي والمجلس الاعلى للامومة والطفولة في مجال استخدام الانترنت خاصة للأم وابنائها ونجاحها في توضيح الطرق الآمنة لاستخدام الاجهزة الذكية.

واشارت الى ان شغلنا الشاغل هو كيفية ابعاد اطفال الامارات عن الافراط في استخدام هذه الاجهزة وهذا يتطلب تعاونا شاملا من جانب كل الجهات في الدولة واول هذه الجهات هي الاسرة التي تقع عليها المسؤولية الكبرى في حماية اطفالها من هذا الخطر المحدق بهم.

وذكرت ان المجلس الاعلى للامومة والطفولة تبنى برنامج الطفل الرقمي وهو برنامج تجريبي يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة يدعم الابتكار.

وشمل برنامج الطفل الرقمي حملات التوعية والبرامج الصيفية وتنظيم المحاضرات وورش العمل التدريبية بهدف تدريب الطلاب وتزويدهم بالمهارات التقنية ورفع مستوى وعيهم حول مخاطر الإنترنت وحماية الخصوصية وأهمية التكنولوجيا في الصناعة في المستقبل.

وتنفيذا لذلك فقد شارك المجلس الاعلى للامومة والطفولة في شهر ابريل من العام 2017 في برنامج تدريبي شامل اقيم بمقر الاتحاد النسائي العام لبناء قدرات الإنسان خاصة النساء والاطفال والشباب وتمكينهم من تحصيل المعرفة وتشجيع الابتكار والبحث والتطوير وربطها مع التقنيات الحديثة.

واعربت الريم الفلاسي في ختام تصريحها عن الامل بتحقيق الاهداف المرجوة من هذا النجاح الذي يسجل لدولة الامارات والتي تحصل كل يوم على جوائز وتميز في كثير من الحالات والموضوعات وهو ما يعبر عن منهج سوي للقيادة الرشيدة للدولة.

ووصف سعادة حمد المنصوري مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات فوز الحملة الوطنية للطفل الرقمي في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات بانه يبعث على الفخر لما يتضمنه من معان تتعلق بالدور المتميز الذي يلعبه الاتحاد النسائي العام في توظيف التقنيات لخدمة المجتمع حاضراً ومستقبلاً.

وقال ان هذا الفوز يأتي تأكيداً على ريادة الاتحاد النسائي واستمراراً لحضوره المتميز والذي تجسد في العام 2016 بحصول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على جائزة الشخصية القيادية لريادتها في تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم.

وأضاف: "لا يسعني إلا أن أتقدم بالتهنئة إلى كافة المسؤولين والعاملين في الاتحاد النسائي العام، متمنياً لهم المزيد من التقدم على طريق السعادة التي زرع بذورها زايد الخير وحملت لواءها من بعده قيادتنا الرشيدة".

وقد تسلم سعادة عبيد سالم الزعابي مندوب الامارات الدائم لدى مقر الامم المتحدة في جنيف الجائزة وقام السيد هولين جاو الامين العام للاتحاد الدولي للاتصالات بتسليم الجائزة لسعادة الزعابي ظهر أمس في احتفال حضرته وفود كثيرة من عدد من الدول.

واقيم بهذه المناسبة حفل بمركز جنيف الدولي للمؤتمر حيث قام الفائز بهذه الجائزة بلقاء الامين العام للاتحاد على منصة الاحتفال والتقطت الصور التذكارية هناك واصطف جميع الفائزين وعددهم 18 والأبطال وعددهم 72 إلى جانب وفودهم الأعضاء والشركاء والأصدقاء للمشاركة في حفل تسليم الجائزة.

وفي إطار منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2018 في جنيف والذي يصادف هذا العام الذكرى الخامسة عشرة لمنتدى القمة تم الإعلان عن ثمانية عشر فائزاً من بين 90 متسابقاً في التصفيات النهائية وتم اختيار الحملة الوطنية للطفل الرقمي الفائز بقطاع بناء الثقة والأمن في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الصعيد العالمي كأفضل مبادرة استثنائية في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2018 في 20 مارس 2018.

وامتدت مرحلة تقديم طلبات المشاركة في مسابقة جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات من 11 سبتمبر 2017 إلى 10 يناير 2018 وحطم عدد الطلبات المقدمة رقماً قياسياً إذ بلغ 685 مشروعاً رُشح منها 492 مشروعاً استثنائياً ..وفي الفترة من 29 يناير إلى 18 فبراير 2018، صوت ما يقارب مليون شخص إلكترونياً على المشاريع المرشحة.

وبعد الاستعراض الشامل الذي أجراه فريق الخبراء، تم اختيار 90 مبادرة مميزة باعتبارها مؤهلة للتصفيات النهائية – مناصرة لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2018.

وشهد هذا العام تمثيلاً قوياً لأصحاب المصلحة المتعددين، إذ قدمت الوكالات الحكومية أكثر من 240 مشروعاً وشركات القطاع الخاص 97 مشروعاً ومنظمات المجتمع المدني الوطنية 82 مشروعاً وشاركت المنظمات الدولية وغيرها بما يزيد على 100 مشروع.

وعلى الصعيد الإقليمي، مثلت طلبات المشاركة هذا العام إفريقيا /%12,7/ والأمريكتين /%18,5/ والمنطقة العربية /%16,1/ ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ /%29,2/ ومنطقة كومنولث الدول المستقلة /%10,4/ وأوروبا /%9,8/ و14 مشروعاً دولياً /%12,1/.

وقالت المهندسة غالية المناعي مديرة ادارة تقنية المعلومات في الاتحاد النسائي العام ان اختيار الاتحاد النسائي العام في التصفيات النهائية لنيل جوائز القمة لعام 2018 جاء اعترافاً بالمبادرات الرائدة عالمياً في مجال "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تحقيق التنمية المستدامة" حيث صوت مليون شخص تقريباً إلكترونياً على 492 مشروعاً مرشحاً محطّمين رقماً قياسياً.

وأضافت ان الاتحاد النسائي العام اعلن انه قد تم اختياره للمشاركة في التصفيات النهائية في المسابقة السنوية السابعة لنيل جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات – وهي مبادرة عالمية لتكريم المشاريع المبتكرة التي تستخدم تكنولوجيات المعلومات والاتصالات /ICT/ من أجل تحسين الاتصالات في العالم.

ويمثل المشاركون في التصفيات النهائية، المعروفون باسم مناصري القمة العالمية لمجتمع المعلومات، أفضل 90 مشروعاً تم اختياره من بين 492 مشروعاً مرشحاً، وقد حطم هذا العدد رقماً قياسياً.

ومنذ عام 2012، ظلت مسابقة جوائز القمة المرموقة تكرّم الجهود المتميزة التي تبذلها كيانات ومنظمات من مختلف أرجاء العالم تركز على تسريع التقدم الاجتماعي والاقتصادي في العالم بأسره باعتباره مجتمعاً واحداً.

ويمثل مناصرو القمة العالمية لمجتمع المعلومات جميع مناطق العالم وجميع أصحاب المصلحة ويُعترف بهم كنماذج ممتازة في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تنفيذ خطوط عمل القمة وأهداف التنمية المستدامة /SDG/ للأمم المتحدة.

وذكرت ان الحملة الوطنية للطفل الرقمي الذي تم تنفيذه بالاتحاد النسائي العام بالتعاون مع المجلس الاعلى للامومة والطفولة كان هدفها دعم برامج الرقي الفكري والعلمي لوقف استنزاف العقول باستهلاك الموارد التقنية لأغراض الترفيه و"محاربة الفكر الاستهلاكي".

ويهدف ايضا الى بناء القدرات بما يتناسب مع التغيرات المستجدة وتعزيز مهارات البحث العلمي والاكتشاف والتعلم الذاتي والتوجيه الآمن لاستخدام التقنيات بطريقة ايجابية ونشر الوعي الرقمي للاستخدام الامثل للإنترنت وكيفية تجنب الجرائم الإلكترونية.

واضافت انه انطلاقا من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك فقد تضمنت الحملة العديد من الفعاليات المتمثلة بالحملات التوعوية، والبرامج الصيفية، والمحاضرات، والورش التدريبية لتأهيل الطلبة واكسابهم المهارات التقنية، وتوعية أولياء الأمور بالمخاطر الموجودة على شبكة الإنترنت وإبراز أهمية دور التكنولوجيا في صناعة المستقبل لتترجم بذلك رؤية الدولة بتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي داعم للابتكار.

ويعتمد المنهاج المتبع بالمبادرة على 4 محاور رئيسية هي المحور التوعوي، والتدريبي، والتثقيفي والترفيهي حيث يتم التركيز في الجانب التوعوي على شبكة الإنترنت والاختراقات الامنية.

أما بالنسبة للجانب التدريبي فيعتمد على بناء القدرات والمهارات ويتم عرض التجارب الامنية والمشاكل التي قد تواجه الضحية عند التعرض للجرائم الإلكترونية في الجانب التثقيفي اما بالنسبة للجانب الترفيهي فيتم التركيز على توسيع مدارك الفكر وتنمية المهارات.

وأشارت الى أنه من أهم المبررات لاطلاق الحملة الوطنية هي توجهات الدولة للابتكار والابداع وانتشار الفكر المتطرف والمنظمات الارهابية وزيادة نسبة الجرائم الالكترونية والابتزاز الالكتروني.

وقد تم عقد العديد من المحاضرات والورش التدريبية لأولياء الامور بهدف زرع ثقافة الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت لدى كافة أفراد المجتمع والتوعية بخطر التعامل غير الآمن مع الإنترنت وإساءة استعماله والتوعية بأحكام ومواد القانون الاتحادي رقم /5/ لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات بالاضافة الى التعريف بكيفية الوصول إلى المواقع التي تتمتع بمصداقية في المعلومات التي تبثها والتدريب على كيفية التعامل الصحيح مع وسائل التواصل الاجتماعي بما يضمن عدم نشر أية معلومات أو بيانات قد يساء استخدامها مستقبلاً.

كما تم عقد برامج تدريبية استثنائية على مستوى الدولة كبرنامج المبرمج الصغير الذي تم تنظيمه بمقر الاتحاد النسائي العام في 26 مارس 2017 على مدار أسبوعين بمشاركة 37 طفلا بالتعاون مع المجلس الاعلى للأمومة والطفولة ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، وهيئة تنظيم الاتصالات وبرنامج خليفة لتمكين الطلبة "اقدر"، بهدف تمكين الأطفال من توظيف التكنولوجيا بالممارسات اليومية واستهدف البرنامج الاطفال من سن 8 إلى سن 10.

وأشارت إلى أن البرنامج عمل على تنمية مهارات حل المشاكل وتطوير التفكير المنطقي والتحليل الإبداعي لإنشاء تطبيقات ذكية حيث تم تقسيم الطلبة إلى أربع مجموعات وهي التراث، والخير، والصحة والسعادة وتعريفهم بمفاهيم ومحاور المجموعات وتدريبهم على المهارات المرتبطة بالمجموعة حيث كان كل طالب سفيرا للمجموعة ويقوم بإنشاء تطبيقات ذكية تعكس محاور المجموعة منها سفراء التراث وسفراء الخير وسفراء الصحة وسفراء السعادة.

وتم تنظيم أسبوع براعم المستقبل وهو برنامج تدريبي تم تنظيمه بالتعاون مع الجمعية الرقمية لدعم المرأة وفريق "أقدر"، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ومركز سجايا فتيات الشارقة على مستوى الدولة، ويعمل البرنامج على تأهيل الطلبة واكسابهم المهارات التقنية مع التركيز على نشر الوعي للاستخدام الأمثل للإنترنت.

وتضمن البرنامج عددا من الفقرات التعليمية والترفيهية لتجديد الطاقات والتركيز والانتباه، ويستهدف الفئة العمرية من 6-12 سنة واستفاد منه 141 الفا و99 شخصا .

وكانت منظمة الاتحاد الدولي للاتصالات قد منحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك جائزة الشخصية القيادية لعام 2016 لريادتها في تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات على مستوى العالم.

وتسلم الجائزة حينها الريم عبدالله الفلاسي الامينة العامة للمجلس الاعلى للامومة والطفولة من هولين جاو الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، خلال الحفل الذي أقيم بمقر الاتحادي الدولي للاتصالات في جنيف.

واستنادا الى الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تهدف الى جعل دولة الامارات العربية المتحدة في مقدمة الدول الاكثر ابتكارا في العالم خلال السنوات المقبلة ورؤية دولة الامارات لسنة 2021 ثم اعتماد برامج تدريبية في اطار الحملة الوطنية للطفل الرقمي لرفع الوعي التقني وتعزيز المهارات المعلوماتية لدى الطفل .

ويشكل نقص الوعي لدى اولياء الامور خطورة كبيرة ..فالانترنت تحتوي على كم هائل من البيانات والمعلومات ولتقليل الاخطار المترتبة على عدم المراقبة المباشرة للاطفال وان تحميل البرامج التقنية الرادعة قد تساعد في التقليل من هذه الاخطار .

ولا يمكن لهذه البرامج فعل اي شيء حيال محادثات الدردشة او وسائل البريد الالكتروني التي تشمل محتويات غير مناسبة للاطفال او قد تشكل خطورة عليهم.

وبشكل عام ينبغي على الآباء عدم الاعتماد على برامج حماية الاطفال فبرامج الحماية قد تساعد آباءنا من الناحية التقنية الا انها لا يمكنها ان تحل محل دور الوالدين على الاطلاق فعلى اولياء الامور توضيح العلاقات بين الموضوعات وتحذيرهم من المخاطر ومساعدتهم على حل المشاكل التي قد تظهر فعليهم ان يتحدثوا مع ابنائهم عن مخاطر الانترنت واعلامهم بخطورة ان يرسلوا صورا خاصة ومقاطع فيديو حتى لاقرب الاشخاص مع توضيح كيفية استغلال تلك الصور في غير مكانها .

وعلى الاطفال ان يعرفوا في حال وقعت اية مشكلة ومهما كبرت عليهم مصارحة الوالدين ولا يخافوا من العقاب لكي يتمكنوا من حل المشكلة . حيث ان هناك مؤسسات مهنية في الدولة للتدخل وتوفير الدعم اللازم لضحايا الجرائم لتوضيح المخاطر الالكترونية والابتزاز الالكتروني .

وفي جلسة نقاشية بعنوان "المرأة المحلية والعالمية في مجال تقنية المعلومات رحلة نجاح" وعقدت بمقر الاتحاد الدولي للاتصالات قالت المهندسة غالية المناعي مديرة تقنية المعلومات في الاتحاد التي مثلت الاتحاد النسائي العام فيها من إجابتها على عدد من الاسئلة التي وجهت اليها اننا في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنا في مرحلة تمكين المرأة فحسب ولكن نحن حاليا في مرحلة تمكين المجتمع نفسه كما ان استراتيجية تمكين المرأة هي الهدف الرئيسي للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

واكدت ان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لها دور كبير في توجيه المرأة الاماراتية نحو موقع القيادة وهي رئيسة الاتحاد النسائي العام وقد اسست مركز التطوير والابتكار عام 2016 الذي يعكس رؤية الحكومة ..ويعمل هذا المركز على تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى العالمي.

وقام مركز التطوير في الاتحاد النسائي بتطوير العديد من خدمات التطبيقات والإلكترونية مثل الأسرة المنتجة ومتجر العائلة الانتاجية للاسرة الرقمية فهو مشروع إنتاجي اقتصادي تجاري يستخدم التسويق الذكي كمفهوم لتمكين دور الأسر المنتجة في القطاع الاقتصادي وتعزيز قدراتهم.

كما اطلق المركز مبادرة الطفل الرقمي وكذلك الاستخدام الامن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذي يستهدف الأطفال وأولياء الأمور حيث يركز علي الوعي والمهارة البناءة، وقد استفاد 141 ألف شخص من هذه المبادرة.

وفي اجاباتها على اسئلة اخرى قالت ان هناك العديد من العوامل التي تساعد المرأة الإماراتية في الحصول على منصب قيادي فهناك السياسات والقوانين التي تعكس رؤية واستراتيجية الحكومة.

وتعمل القطاعات المحلية والاتحادية والخاصة معا لتشجيع النساء على الانضمام إلى جميع القطاعات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت انها توصي الفتاة بأن تكون واثقة من قدرتها على إحداث التغيير بعد فهمها لعملها و يمكنها البدء في التعلم والتكنولوجيا ليست فقط تعني الابتكار أو خلق شيء جديد ولكن تطوير الحل الذي يسهل الحياة الأخرى فالقيام بمشاريع حقيقية ولو كانت صغيرة سيساعدها على تعلم الكثير ومتى ترى ردود أفعال الآخرين فسيحفزها على القيام بعمل أفضل وفي النهاية فإنها تدعو الى خلق بيئة اكثر تمكينا وشمولية لاشراك النساء في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وفي اجوبة على اسئلة تتعلق بعملها في تقنية المعلومات قالت المهندسة غالية المناعي انها تجد جاذبية لهذا الجهاز وكانت في البداية تستخدمه في كثير من الامور ثم التحقت بكلية تكنولوجيا المعلومات وقد دعمتها عائلتها واصدقاؤها ومعلموها في هذا العمل كما لعب مدرسوها دورا كبيرا في رحلتها في مجال تكنولوجيا المعلومات، وقد استخدموا منهجية رائعة لجعلها تعتمد على نفسها في حل المشاكل وتمكنت من ذلك بجدارة وحفزها ذلك على الاستمرار والمشاركة في الجوائز المحلية والدولية المختلفة وحصلت على الكثير منها.

واشارت الى ان واحدا من أكثر انجازاتها كان الحصول على توصية من BillGate للفوز في مسابقة imaginecup لمنطقة الخليج وكانت التوصية واحدة من أكثر الاعترافات التي تفتخر بها فهي تدعو الى الابداع والتطوير.

وذكرت انها بعد ان تخرجت فتحت شركتها الخاصة لتطوير البرمجيات، وبعد سنوات قليلة قررت الانضمام إلى القطاع الحكومي فاصبحت مديرة تقنية المعلومات في الاتحاد النسائي العام.

واوضحت ان موقعها الحالي والثقة من جانب مسؤوليها منحاها فرصة بان تكون جزءا من تنمية بلادها.

وقالت ان التحدي الاكبر في رحلتها العلمية هو تعلم اللغة الانجليزية وقد فشلت في اختبار بهذا المعنى بسبب اللغة فكان هناك تحد لها لتطوير حلم التعلم واتخذت هذا التحدي فرصة لإثبات أنها قادرة وخبيرة بما فيه الكفاية في التطوير وتقدمت بطلب لتعليم الأطفال الإنجليزية والرياضيات وفازت بجائزتين واوصى منظم التحدي بالالتحاق بالمنافسة الدولية في السويد وكانت تجربة رائعة بالنسبة لها أن تكون سفيرا لدولة الإمارات العربية المتحدة لتكنولوجيا المعلومات.